مؤسسة بارزاني الخيرية تطلق أكبر حملة إغاثة لـ "رۆژئاڤا" غرب كوردستان

أربيل (كوردستان 24)- في إطار استجابتها العاجلة للأزمات الإنسانية، كشفت مؤسسة بارزاني الخيرية (BCF) عن تفاصيل حملتها الإغاثية الكبرى الموجهة إلى مناطق شمال وشرق سوريا بغرب كوردستان "رۆژئاڤا"، مؤكدة أنها سخرت كافة إمكانياتها لمساعدة آلاف العائلات التي نزحت جراء الأحداث الأخيرة.

وفي لقاء مع قناة "كوردستان 24"، صرح إبراهيم سمين، نائب رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية، أن المؤسسة، وبتوجيه مباشر من الرئيس مسعود بارزاني، بدأت بتنفيذ خطة إغاثة شاملة.

وأوضح سمين أن القافلة التي انطلقت اليوم تضم 67 شاحنة محملة بـ 710 أطنان من المواد الإغاثية المتنوعة، مشيراً إلى أن المساعدات تشمل 1000 خيمة، بالإضافة إلى كميات ضخمة من الأغطية (البطانيات)، الفرش، والملابس الشتوية لمواجهة موجة البرد القارس.

وأشار سمين إلى أن البيانات الميدانية تشير إلى نزوح نحو 25 ألف شخص خلال الـ 48 ساعة الماضية من مناطق النزاع باتجاه المناطق الأكثر أمناً في قامشلو وديريك والحسكة.

وأضاف: "فرقنا المكونة من 150 موظفاً وكادراً ميدانياً تعمل الآن على الأرض لتقديم الوجبات الساخنة وتأمين احتياجات النازحين في مراكز الإيواء والمدارس".

وشدد نائب رئيس المؤسسة على أن "بارزاني الخيرية" تعمل بتنسيق عالٍ مع الوكالات الدولية التابعة للأمم المتحدة مثل (UNHCR) و(OCHA)، بالإضافة إلى منظمات إنسانية من الولايات المتحدة وألمانيا.

وأكد أن المؤسسة هي الجهة الإنسانية الوحيدة من إقليم كوردستان التي تعمل بشكل رسمي وميداني واسع في تلك المناطق، حيث تحظى بثقة المجتمع الدولي والإدارة المحلية في روجآفا.

وحول دوافع هذا الدعم، قال إبراهيم سمين: "نحن في مؤسسة بارزاني الخيرية نؤمن بأن الشعب الكوردي في كافة أجزاء كوردستان هو جسد واحد. واجبنا القومي والإنساني يحتم علينا التواجد أينما كانت هناك حاجة، سواء في عفرين أو جنديرس (بعد زلزال 2023) أو في حلب، وصولاً إلى مدن الإقليم في أربيل والسليمانية ودهوك وحلبجة".

واختتم سمين حديثه بالتأكيد على أن المؤسسة ستبقى "يد العون" لكل محتاج دون تمييز، مستمدة رؤيتها من النهج الإنساني للرئيس مسعود بارزاني الذي يضع خدمة الإنسان في مقدمة الأولويات، مؤكداً استمرار الحملة حتى استقرار الأوضاع المعيشية للنازحين.