مسرور بارزاني يحوّل "دافوس" إلى منصة لحشد الدعم للكورد في غرب كوردستان (روجآفا)

أربيل (كوردستان24)- وضع رئيس الوزراء مسرور بارزاني، خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي، ملف "غرب كوردستان" على طاولة مباحثاته مع رؤساء وقادة الدول، مطالباً إياهم بتقديم الدعم اللازم.

وفي إطار مشاركته في النسخة الـ 56 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، جعل مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان، قضية حقوق الشعب الكوردي في سوريا الأجندة الرئيسية للقاءاته الدبلوماسية. وأكد خلال اجتماعاته مع عدد من قادة وكبار مسؤولي العالم على ضرورة الدعم الدولي ووضع حد لحالة عدم الاستقرار في تلك المنطقة.

ونقل مسرور بارزاني، في سلسلة من الاجتماعات رفيعة المستوى، رسالة واضحة وموحدة للشركاء الدوليين مفادها ضرورة احترام حقوق الشعب الكوردي في سوريا وعدم جواز انتهاكها.

وخلال لقائه مع جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، شدد بارزاني على المكانة التاريخية والسياسية للكورد في سوريا، قائلاً: "نؤكد على ضرورة احترام حقوق الشعب الكوردي في سوريا".

وتكررت الرسالة ذاتها خلال اجتماعه مع "ديك شوف"، رئيس وزراء هولندا، حيث صرح رئيس الحكومة بصراحة: "من الضروري احترام حقوق الشعب الكوردي في سوريا".

وفي حواره مع "نواف سلام"، رئيس وزراء لبنان، استعرض رئيس الحكومة خارطة طريق للحل، مشيراً إلى أن "المشاكل يجب أن تُحل عبر التفاوض واحترام حقوق الكورد في سوريا"، في إشارة واضحة إلى الحاجة لحوار سياسي شامل بدلاً من الحلول العسكرية.

وكان الجانب الإنساني للوضع الراهن في غرب كوردستان أحد المحاور ذات الأولوية في نقاشات مسرور بارزاني.

وخلال لقائه مع "برهم صالح"، المفوض السامي للأمم المتحدة شؤون اللاجئين (UNHCR)*، أعرب رئيس حكومة إقليم كوردستان عن قلقه العميق، محذراً من أن "الاشتباكات والمواجهات في سوريا سيكون لها تأثير مباشر على وضع اللاجئين".

من جانب آخر، وجه مسرور بارزاني، خلال لقائه مع "جوناثان باول"، مستشار الأمن الوطني البريطاني، دعوة مباشرة للمجتمع الدولي للتدخل ووقف العنف.

وشدد بارزاني على أنه "يجب إنهاء الاشتباكات والمواجهات العسكرية في سوريا". وتأتي هذه الدعوة بالتزامن مع احتمالات تصاعد الهجمات العسكرية في غرب كوردستان وخطر توسع رقعة الحرب، مما يهدد أمن منطقة الشرق الأوسط برمتها.

إن التحركات الدبلوماسية لرئيس حكومة إقليم كوردستان في دافوس تعكس شعوراً بالمسؤولية القومية، وتمثل جهداً استراتيجياً لاستخدام المنصات العالمية لخلق ضغط دولي يهدف لحماية الحقوق المشروعة للشعب الكوردي وإيجاد حل سلمي ودائم للوضع في سوريا.