لاعبة من المنتخب الإيراني لكرة القدم تُغيّر رأيها بعد منحها اللجوء
أربيل (كوردستان24)- إحدى لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم السبع اللواتي طلبن اللجوء في أستراليا غيّرت رأيها، مما اضطر السلطات الأسترالية إلى نقل اللاعبات الست الأخريات على عجل بعد أن علمت السلطات الإيرانية بمكان وجودهنّ.
أبلغ وزير الداخلية، توني بيرك، البرلمان يوم الأربعاء أن إحدى اللاعبات، بعد استشارة بعض زميلاتها اللواتي غادرن البلاد، قالت إنها تريد المغادرة.
وقال بيرك: "لسوء الحظ، عند اتخاذها هذا القرار، نصحتها زميلاتها ومدربتها بالاتصال بالسفارة الإيرانية وطلب نقلها".
وأضاف: "نتيجة لذلك، علمت السفارة الإيرانية بمكان وجود الجميع. فأصدرتُ على الفور تعليمات بنقلهم".
أما اللاعبات الست المتبقيات، فهنّ الآن في مكان آمن تحت حراسة الشرطة الأسترالية.
غادر زميلاتهن سيدني ليلة الثلاثاء، وشوهدن آخر مرة لدى وصولهن إلى مطار كوالالمبور الدولي في ماليزيا.
لم تُفصح بيرك عن اسم المرأة التي تراجعت عن قرارها، لكنها كانت قد أعلنت سابقًا أن المرأتين الإضافيتين اللتين طلبتا اللجوء هما لاعبة وعضوة في الجهاز الفني للفريق. ونُشرت صور النساء السبع على حساب الوزير على مواقع التواصل الاجتماعي في وقت سابق من يوم الأربعاء.
سادت مخاوف على النساء عند عودتهن إلى إيران بعد أن وصفتهن وسائل الإعلام الرسمية بالخائنات لعدم ترديدهن النشيد الوطني قبل مباراة الأسبوع الماضي.
وفي الليلة الماضية، شجعت وزارة الخارجية الإيرانية النساء على "العودة إلى الوطن"، حيث قال متحدث باسمها: "لا تقلقن، إيران تنتظركن بأذرع مفتوحة".
المصدر: شبکة سي ان ان الاخباریة