طهران تهاجم البرلمان الأوروبي وتتوعد بـ"رد متبادل" على أي استهداف لقواتها المسلحة
أربيل (كوردستان 24)- أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً شديد اللهجة، أدانت فيه قرار البرلمان الأوروبي الأخير بشأن الأحداث في إيران، واصفة إياه بـ"التدخلي واللامسؤول".
واعتبرت طهران أن القرار يستند إلى ادعاءات باطلة تهدف إلى تحريف الحقائق وصرف الأنظار عن "ازدواجية المعايير" الأوروبية.
وأكدت الخارجية الإيرانية في بيانها أن البرلمان الأوروبي يفتقر إلى أي "أهلية أخلاقية" لإعطاء دروس في حقوق الإنسان، متهمة أعضاءه بالتورط في انتهاكات جسيمة ضد الشعب الإيراني عبر دعم العقوبات الأمريكية الجائرة، أو التواطؤ مع الكيان الصهيوني.
وربط البيان بين صمت البرلمان تجاه ما وصفه بـ"الإبادة الجماعية للفلسطينيين" وبين موقفه من الأحداث في إيران، معتبراً إياهما "وجهين لعملة واحدة".
واتهمت طهران صانعي القرار في أوروبا بالاعتماد على "أكاذيب إعلامية" وتجاهل أدلة موثقة تشير إلى تورط عناصر إرهابية مرتبطة بالخارج في أعمال العنف التي شهدتها البلاد مطلع شهر يناير الجاري.
وشدد البيان على أن هذا السلوك يمثل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة ومبدأ احترام السيادة الوطنية للدول.
واختتمت الوزارة بيانها بالتحذير من أن أي موقف غير قانوني يستهدف القوات المسلحة الإيرانية أو مؤسساتها القانونية سيُقابل بـ"رد إيراني متبادل"، محملة البرلمان الأوروبي المسؤولية الكاملة عن عواقب هذه السياسات الاستفزازية.