وزارة البيشمركة تُحيي الذكرى الـ11 لتحرير كوباني وتؤكد: وحدة الصف دحرت الإرهاب
أربيل (كوردستان 24)- نشرت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان، في الذكرى الحادية عشرة لتحرير مدينة كوباني، رسالة تقدير أشادت فيها بالمقاومة الأسطورية لقوات البيشمركة والمقاتلين ضد إرهابيي داعش.
وأكدت الوزارة أن هذا الانتصار التاريخي كان ثمرة لوحدة الصف والتضحيات التي قدمها جميع الأبطال الذين حالوا دون سقوط المدينة، وتمكنوا في معركة منقطعة النظير من دحر أعتى تنظيم إرهابي.
وجاء في بيان وزارة البيشمركة أنه قبل أحد عشر عاماً، وقف مقاتلو البيشمركة والمقاتلين الكورد جنباً إلى جنب في واحدة من أصعب حروب القرن الحادي والعشرين، واستطاعوا بإرادة فولاذية تحرير كوباني من براثن الإرهاب.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا الانتصار لم يكن إنجاز عسكري فحسب، إنما كان انتصاراً لإرادة الحياة والروح الإنسانية على الفكر المتطرف والوحشية.
كما وجهت وزارة البيشمركة تحية إجلال لمقاتلي البيشمركة والمقاتلين الذين غيروا بدمائهم مجرى التاريخ وحافظوا على كرامة الشعب الكوردي.
كما جددت الوزارة التأكيد على أنه بنفس روح المقاومة التي سادت في تلك الحقبة، ستستمر إرادة النصر وستبقى كوباني شامخة أبية.
ووجهت وزارة البيشمركة السلام لأرواح الشهداء الزكية، مؤكدة على أهمية التكاتف والوحدة الوطنية باعتبارهما السبيل الوحيد لتجاوز المخاطر وحماية السلام والاستقرار.
بدأت معركة كوباني في خريف عام 2014، ولعدة أشهر غدت محط أنظار العالم أجمع.
وفي تشرين الأول من العام ذاته، وبقرار من الرئيس بارزاني ومصادقة برلمان كوردستان، أُرسلت قوة من البيشمركة لدعم المقاتلين في كوباني، وكانت تلك المرة الأولى في التاريخ الحديث التي تعبر فيها قوات البيشمركة الحدود لدعم جزء آخر من كوردستان.
وفي 26 كانون الثاني 2015، تم تطهير المدينة بالكامل من إرهابيي داعش، مما شكل بداية لانهيار التنظيم على مستوى العالم.
واليوم، تمر أحد عشر عاماً على ذلك الحدث التاريخي الذي يُستذكر كرمز لوحدة القوة الكوردية.