توم باراك: تشكيل حكومة عراقية منفتحة ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة
أربيل (كوردستان24)- أكد المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون سوريا وسفير الولايات المتحدة لدى أنقرة، توم باراك، أن ملامح الحكومة العراقية الجديدة وتوجهاتها الدولية ستلعب دوراً محورياً في رسم خارطة الاستقرار الإقليمي والازدهار الاقتصادي في البلاد.
وفي تدوينة له عبر منصة (إكس)، اليوم الاثنين، أعاد باراك نشر بيان وزارة الخارجية الأمريكية المتعلق بالاتصال الهاتفي الذي جرى بين رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
وعلق باراك على هذا التواصل الدبلوماسي قائلاً: "إن تشكيل حكومة جديدة في العراق، تحرص على التنسيق المشترك مع جيرانها ومع الدول الغربية، يعد أمراً بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار الشامل في المنطقة ودفع عجلة الاقتصاد العراقي نحو الأمام".
تأتي تصريحات باراك في وقت حساس تشهده الساحة السياسية العراقية، وبالتزامن مع الرسائل الواضحة التي حملها اتصال الوزير ماركو روبيو أمس مع السوداني.
حيث شدد الجانب الأمريكي على أن هوية الحكومة المقبلة ومدى استقلاليتها عن الأجندات الخارجية، لا سيما الإيرانية منها، ستحدد شكل العلاقة المستقبلية مع واشنطن والمجتمع الدولي.
ويرى مراقبون أن تصريحات باراك، بصفته مبعوثاً رئاسياً، تعكس رؤية الإدارة الأمريكية في ضرورة إيجاد توازن سياسي في بغداد يضمن ابتعاد العراق عن المحاور التي قد تزعزع أمن المنطقة، مع التركيز على الانفتاح الاقتصادي والدبلوماسي الذي يخدم مصالح الشعب العراقي واستقرار جواره الإقليمي.