دلشاد شهاب: عدم استقرار وضع سوريا سيؤثر على العراق

المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان دلشاد شهاب
المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان دلشاد شهاب

أربيل (كوردستان 24)- أعلن المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان، دلشاد شهاب، أن الرئيس بارزاني سخر كل ثقله وعلاقاته الدولية، ولاسيما خلال زيارته إلى إيطاليا، لحماية "روج آفا" (غرب كوردستان).

مؤكداً أنه بفضل تلك الجهود الدبلوماسية المكثفة، تلاشت مخاطر اندلاع حرب كبيرة في المنطقة ويتجه الوضع نحو الاستقرار.

وفي تصريحٍ صحفي، سلط المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان، الضوء على الجهود الحثيثة والمستمرة للقيادة السياسية في الإقليم لتهدئة الأوضاع في غرب كوردستان وسوريا.

مشيراً إلى أن المؤشرات تؤكد المضي نحو الاستقرار وانحسار خطر وقوع حرب كبرى.

وأوضح شهاب أن القيادة السياسية في إقليم كوردستان، وبشكل خاص الرئيس بارزاني، استثمرت بشكل "جدي وعملي" كامل ثقلها وعلاقاتها الدبلوماسية لحماية غرب كوردستان.

لافتاً إلى أن ملف "روج آفا" كان محوراً رئيسياً سواء خلال زيارة الرئيس بارزاني إلى إيطاليا أو من خلال اتصالاته المستمرة مع مراكز صنع القرار الدولية.

وشدد المتحدث باسم رئاسة الإقليم على رؤية استراتيجية مفادها أن المتابعة المستمرة من قبل إقليم كوردستان والأصدقاء الدوليين لأوضاع المنطقة، أثبتت للجميع حقيقة أنه ما لم ينل الشعب الكوردي حقوقه المشروعة، فإن هذه المنطقة لن تشهد استقراراً تاماً أبداً.

وحول تأثير جهود الإقليم، بيّن شهاب أن التحركات الدبلوماسية والسياسية الواسعة التي قام بها الإقليم أدت إلى حشد دعم دولي قوي لغرب كوردستان.

مشيراً إلى أن هذه الجهود، وإلى جانب إيصال المساعدات الإنسانية، لعبت دوراً "فعالاً ومؤثراً" في تبديد التوترات وتجاوز مرحلة خطر نشوب حرب مدمرة.

وفي جانب آخر من حديثه، ذكر شهاب أن جهود الوساطة ومراقبة الأوضاع مستمرة، وهناك إشارات إيجابية تدل على أن الوضع يتجه نحو الهدوء، 

مؤكداً أنه لا توجد دولة أو جهة تدعم الحرب في سوريا، وهناك إجماع دولي على ضرورة إنهاء الصراعات العسكرية.

كما حذر شهاب من التداعيات الأمنية لعدم الاستقرار في سوريا، صرح بأن الشعب الكوردي كان أحد العوامل الرئيسية في دحر تنظيم داعش وأن العالم يحترم هذه التضحيات.

مشدداً على أن أي نوع من عدم الاستقرار أو عودة ظهور الإرهاب في سوريا سيكون له انعكاس مباشر على الوضع في العراق بشكل عام.