رائد فهمي لكوردستان 24: على القوى السياسية التعامل بجدية مع تحذيرات ترامب
أربيل (كوردستان24)- صرح سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي، رائد فهمي، بأن مصير العراق بات بيد جهات معدودة، حيث يطغى "منطق القوة" على القرارات السياسية. وحذر من ضرورة استجابة الأطراف السياسية لتحذيرات ترامب، مؤكداً أن بنية الدولة لا تتحمل مواجهة تحديات كبرى.
وقال رائد فهمي، لـ "كوردستان 24": "نحن اليوم أمام حقيقة مفادها أن الجهة التي تملك القوة، تملك المنطق أيضاً".
وأشار فهمي إلى أن مصير العراق أصبح رهناً بجهات معينة تتخذ القرارات نيابة عن العراقيين جميعاً، معتبراً ذلك أزمة واضحة ناتجة عن نظام "المحاصصة" القائم في البلاد.
وبخصوص موقف الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تجاه إعادة ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، قال فهمي: "هذه ليست المرة الأولى التي تتدخل فيها أمريكا في شأن داخلي، لكن التدخل لم يكن يوماً بهذا الوضوح؛ وقد أثبت التاريخ أن جميع الحكومات التي شُكلت في العراق كانت تتم عبر الحفاظ على توازن القوى وبموافقة أمريكية وإيرانية".
وشدد سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي على ضرورة أن تفتح قوى "الإطار التنسيقي" باب الحوار مع الأطراف الأخرى، سواء كانت داخل البرلمان أو خارجه، لأن القضية تتعلق بمصير الجميع.
وحول المخاطر التي تواجه البلاد، قال رائد فهمي: "يجب على الإطار التنسيقي الاستجابة للتحذيرات ومراجعة قراراته، لأن جزءاً من مطالب المجتمع الدولي يصب في مصلحة الشعب العراقي، مثل تقييد تحركات الجماعات المسلحة".
وفي ختام تصريحه لـ "كوردستان 24"، أكد فهمي على ضرورة أن تتجه القرارات نحو إبعاد العراق عن المشاكل، موضحاً أن "وضع العراق، خاصة من الناحية الاقتصادية، ضعيف وبنية الدولة غير مهيأة لمواجهة مثل هذه التحديات الجسيمة".