جیهان برێڤكي: واشنطن تولي أهمية كبرى لنموذج التعايش في إقليم كوردستان

أربيل (كوردستان24)- أكدت جیهان برێڤكي، مستشارة كونفدرالية الجالية الكوردية في الولايات المتحدة وكندا، أن الإدارة الأمريكية تنظر ببالغ التقدير والاهتمام إلى تجربة التعايش السلمي في إقليم كوردستان، مشيرة إلى إطلاق حملة دولية لجمع التواقيع بهدف حشد دعم أوسع للكورد في "روجآفا" (غرب كوردستان).

وقالت برێڤكي في تصريح لـ "كوردستان 24"، اليوم الخميس 29 كانون الثاني 2026: "لقد بدأنا حملة لجمع التواقيع لمطالبة المجتمع الدولي بالتعبير عن دعمه للكورد في غرب كوردستان. نسعى من خلال هذه المبادرة إلى إيصال صوتنا للعالم عبر منصة دولية تحظى بمتابعة واسعة، مما يساهم في التعريف بالقضية الكوردية بشكل أكبر". وأضافت أن زيادة عدد الموقعين سيعزز من قوة وتأثير هذا التحرك عالمياً.

وفي سياق متصل، كشف التقرير عن تحرك تشريعي هام في واشنطن، حيث قدم السيناتور الجمهوري البارز، ليندسي غراهام، مشروع قانون جديد إلى مجلس الشيوخ الأمريكي. يهدف المشروع إلى صياغة إطار قانوني وعسكري متين يضمن حماية الكورد في إقليم كوردستان وغرب كوردستان.

وحظي مشروع القانون بتفاعل واسع، حيث وقع عليه حتى الآن أكثر من 105 آلاف شخص من الكورد في مختلف دول العالم عبر منصات التوقيع الإلكتروني لدعم هذه المبادرة التشريعية.

أبرز بنود مشروع القانون المقترح:

توفير أسلحة متطورة: يلزم المشروع الحكومة الأمريكية بتزويد قوات البيشمركة والقوات الكوردية بمنظومات دفاع جوي وأسلحة حديثة لتمكينها من التصدي لتهديدات الطائرات المسيرة (الدرونات) والهجمات الصاروخية.

منع الانسحاب المفاجئ: يضع القانون التزاماً بعيد المدى على عاتق الإدارة الأمريكية، يمنع انسحاب القوات من المنطقة دون وجود ضمانات حقيقية لأمن الكورد.

الضغط على الخصوم: يقترح المشروع فرض عقوبات صارمة على أي جهة أو دولة تشن هجمات على المناطق الكوردية أو تحاول زعزعة استقرارها وأمنها.