انتفاض قنبر: مشروع قانون "حماية الكورد" سيحدث تحولاً في الموقف الأمريكي تجاه سوريا
أربيل (كوردستان24)- أكد رئيس لجنة حماية الكورد في واشنطن، انتفاض قنبر، أن مشروع القانون الخاص بإغاثة ودعم الكورد في سوريا، والذي طُرح مؤخراً في الكونغرس، سيؤدي إلى تغيير ملموس في سياسة الولايات المتحدة، مشدداً على أن هذا التحرك يحظى بدعم واسع من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة "كوردستان 24"، اليوم الجمعة 30 كانون الثاني 2026، أوضح قنبر أن سيناتورين بارزين قدما مشروع القانون إلى الكونغرس، مشيراً إلى أن هذه الخطوة ستلقي بظلالها مباشرة على الحكومة السورية، معرباً عن أمله في أن يسهم التشريع الجديد في ترسيخ أسس السلام والاستقرار في المنطقة.
وأضاف قنبر أن هذا المشروع سيؤثر بشكل جذري على مواقف الحكومة الأمريكية، لافتاً إلى وجود تنسيق عالٍ بين أعضاء الكونغرس (الذي يتمتع فيه الجمهوريون بالأغلبية) وبين الرئيس دونالد ترامب. وأشار إلى أن المشرعين الأمريكيين لا يتخذون مثل هذه الخطوات بمعزل عن علم الرئيس، بل يهدفون من خلالها إلى دفع الإدارة نحو تقديم دعم أكبر للكورد في سوريا.
كما ذكر أن الولايات المتحدة لن تسمح لدمشق بالدخول إلى المناطق الكوردية، مؤكداً أن الرئيس ترامب بات يدرك تماماً الدور المحوري والمهم الذي يلعبه الكورد في خارطة المنطقة.
وكان السيناتور البارز ليندسي غراهام قد قدم رسمياً "مشروع قانون حماية الكورد" إلى الكونغرس، وهو تشريع يُتوقع أن ينال تأييداً عابراً للحزبين، كنوع من الوفاء للتحالف الاستراتيجي الذي تشكل بين الولايات المتحدة والكرد خلال الحرب ضد الإرهاب.
وفي رسالة نشرها عبر منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، يوم الخميس 29 كانون الثاني 2026، شدد غراهام على أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) كانت الشريك الأساسي الذي قدم تضحيات جسيمة لتفكيك "خلافة داعش" إبان الولاية الأولى للرئيس ترامب.
وحذر غراهام من أن أي هجوم يستهدف الكورد سيؤدي إلى إضعاف المكانة الدولية للولايات المتحدة وسيعيق تطور سوريا كدولة مستقرة. ويُنظر إلى هذا المشروع القانوني كرسالة تحذيرية مباشرة وصارمة لجميع الدول والجماعات التي تخطط لشن هجمات على الكورد في سوريا، مؤكداً أن مثل هذه الأفعال لن تمر دون رد أو محاسبة قانونية ودولية.