بريطانيا ترحّب بالاتفاق المبرم بين قسد ودمشق
أربيل (كوردستان24)- أعربت المملكة المتحدة عن ترحيبها بالاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية الانتقالية، مؤكدة دعمها لعملية اندماج القوى العسكرية والمؤسسات المدنية كخطوة أساسية نحو تحقيق الاستقرار.
وفي تدوينة له عبر منص (X)، اليوم الجمعة 30 كانون الثاني 2026، أكد هاميش فالكونر، وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن بلاده ترحب بالاتفاق بين الحكومة السورية (الانتقالية) وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وما نتج عنه من عملية دمج القوات والمؤسسات الإدارية والمدنية.
وأشار فالكونر إلى أن هذا الاتفاق يمثل "محطة هامة" في طريق استقرار سوريا وإعادة توحيد مكوناتها، مشدداً على أن بريطانيا ستواصل العمل مع شركائها لتقديم الدعم الإنساني اللازم وتثبيت دعائم السلم.
,توصلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الجمعة، إلى اتفاق شامل يقضي بوقف كامل لإطلاق النار، والبدء في عملية دمج تدريجية للمؤسسات العسكرية والإدارية والأمنية، في خطوة تهدف إلى توحيد الأراضي السورية وإعادة بناء البلاد.
وينص الاتفاق على انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس الحالية، مقابل دخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي للبدء في دمج الأجهزة الأمنية في المنطقة الشرقية.
وعلى الصعيد العسكري، تم التفاهم على تشكيل فرقة عسكرية جديدة تضم في صفوفها ثلاثة ألوية من مقاتلي "قسد"، إضافة إلى تشكيل لواء خاص بقوات "كوباني" يتبع لفرقة عسكرية ضمن ملاك محافظة حلب، مما يمهد لدمج هذه القوات رسمياً ضمن هيكلية الجيش العربي السوري.
أما في الشق الإداري، فقد قضى الاتفاق بدمج مؤسسات "الإدارة الذاتية" ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع ضمان تثبيت الموظفين المدنيين في مواقعهم الوظيفية، بما يكفل استمرارية العمل المؤسساتي تحت مظلة المركز.
وفي إطار المعالجات السياسية والاجتماعية، تضمن الاتفاق بنوداً تتعلق بتسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، بما يسهم في استعادة الاستقرار الاجتماعي في المناطق التي تأثرت بالصراع.