زيباري: الاتفاق بين دمشق وقسد كان ثمرة جهود الرئيس بارزاني

السياسي الكوردي هوشيار زيباري
السياسي الكوردي هوشيار زيباري

أربيل (كوردستان 24)- أكّد السياسي الكوردي، هوشيار زيباري، أن الاتفاق الذي أبرمته قوات سوريا الديمقراطية ودمشق جاء نتيجة جهود المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك وتواصله مع الرئيس مسعود بارزاني ومظلوم عبدي وتركيا.

معتبراً خلال تدوينةٍ على منصة إكس، أن هذه الاتفاقية تؤكد أن لإقليم كوردستان دور بناء و إيجابي لتحقيق الأمن و الاستقرار الإقليمي لمصلحة شعوب المنطقة.

واليوم الجمعة، توصلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) إلى اتفاق شامل يقضي بوقف كامل لإطلاق النار، والبدء في عملية دمج تدريجية للمؤسسات العسكرية والإدارية والأمنية، في خطوة تهدف إلى توحيد الأراضي السورية وإعادة بناء البلاد.

وينص الاتفاق على انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس الحالية، مقابل دخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي للبدء في دمج الأجهزة الأمنية في المنطقة الشرقية.

وعلى الصعيد العسكري، تم التفاهم على تشكيل فرقة عسكرية جديدة تضم في صفوفها ثلاثة ألوية من مقاتلي "قسد"، إضافة إلى تشكيل لواء خاص بقوات "كوباني" يتبع لفرقة عسكرية ضمن ملاك محافظة حلب، مما يمهد لدمج هذه القوات رسمياً ضمن هيكلية الجيش العربي السوري.

أما في الشق الإداري، فقد قضى الاتفاق بدمج مؤسسات "الإدارة الذاتية" ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع ضمان تثبيت الموظفين المدنيين في مواقعهم الوظيفية، بما يكفل استمرارية العمل المؤسساتي تحت مظلة المركز.

وفي إطار المعالجات السياسية والاجتماعية، تضمن الاتفاق بنوداً تتعلق بتسوية الحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، بما يسهم في استعادة الاستقرار الاجتماعي في المناطق التي تأثرت بالصراع.