مظلوم عبدي يكشف تفاصيل الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق
أربيل (كوردستان 24)- كشف القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، عن معلومات جديدة بشأن الاتفاق الذي جرى بين قسد والحكومة السورية الجديدة في دمشق، موضحاً أن هذه الخطوة الاستراتيجية جاءت بهدف إفشال المخططات التي كانت معدّة لارتكاب مجازر بحق المدنيين.
وأعلن عبدي في لقاءٍ خاص على قناة روناهي المقربة من الإدارة الذاتية، أنه في يوم 27 من الشهر الجاري، عقد في مدينة دمشق اجتماعاً مطولاً ومكثفاً مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، وكان الهدف الرئيسي من ذلك الاجتماع التوصل إلى الاتفاق الذي أُعلن عنه رسمياً اليوم الجمعة.
وأشار القائد العام لقسد إلى أنهم بذلوا كل الجهود الممكنة لوقف الحرب ذات الطابع الإبادي التي كانت تستهدف الكورد، لكن عندما تبيّن لهم أن الجهود الدولية لوقف القتال لم تكن كافية، قرروا اللجوء إلى هذا الاتفاق من أجل منع إحباط تنفيذ المخططات المعادية.
وفيما يتعلق بمضمون الاتفاق وجانبه العسكري، شدد مظلوم عبدي على أن الجيش السوري لن يدخل أي مدينة أو منطقة كوردية، مؤكداً أن مدينتي كوباني ومناطق الجزيرة ستبقيان تحت السيطرة العسكرية لقوات قسد، حيث تقع مسؤولية حماية تلك المناطق بشكل كامل على عاتق قواتهم.
وأوضح أنه رغم وجود قرار بدمج قوات قسد مع الجيش السوري، فإن ذلك لا يعني سيطرة الجيش على المناطق الكوردية، بل يندرج في إطار نوع من التنسيق الوطني.
كما أشار القائد العام لقسد إلى السماح بدخول أعداد محدودة من قوات الجيش السوري إلى مدينتي الحسكة والقامشلي، مؤكداً أن دورها يقتصر فقط على إجراءات عملية دمج القوات، ولا يُمنح لها أي دور في السيطرة أو إدارة المنطقة، حيث ستؤدي مهام محددة ثم تغادر المنطقة.