تنظيم داعش يتبنّى الهجوم على مطار نيامي في النيجر

لقطة جوية لمطار نيامي في النيجر
لقطة جوية لمطار نيامي في النيجر

أربيل (كوردستان 24)- تبنى تنظيم داعش الهجوم على مطار نيامي في النيجر، بعد أن وجه المجلس العسكري في البلاد إصبع الاتهام إلى فرنسا وبنين وساحل العاج برعاية منفذيه، وشكر روسيا على المساعدة في التصدي لهم.

وكان المجلس العسكري في النيجر قد أعلن الخميس أن مسلحين هاجموا مطار نيامي وجرحوا أربعة عسكريين، وأن قواته قتلت عشرين مهاجما، بينهم فرنسي، وأوقفت آخرين.

ونقل موقع "سايت" الذي يتابع التنظيمات الإسلامية المتطرفة بيانا لداعش يتبنى العملية.

ومنذ نحو عشر سنوات، ترتكب جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بالقاعدة، وتنظيم داعش أعمال عنف في الساحل في غرب وجنوب غرب النيجر، لكن عمليات هذه الجماعات لا تصل عادة الى العاصمة.

ولا يبعد مطار نيامي أكثر من عشرة كيلومترات عن مقرّ رئاسة النيجر، وهو موقع استراتيجي يضمّ قاعدة لسلاح الجو وقاعدة حديثة للمسيّرات والمقرّ العام للقوة الموّحدة التي أنشأتها النيجر وبوركينا فاسو ومالي لمحاربة الجهاديين الذين ينشطون وينفّذون عمليات دامية في هذه الدول.

كما توجد في المطار حاليا شحنة كبيرة من اليورانيوم الذي تنتجه النيجر في انتظار تصديرها ويدور خلاف حولها بين النيجر وشركة الطاقة النووية الفرنسية العملاقة أورانو التي تتهم حكومة النيجر بمصادرة الشحنة التي تعود لها.

والعلاقات متوترة جدا بين فرنسا والمجلس العسكري الذي وصل الى الحكم في النيجر إثر انقلاب عسكري في 26 تموز/يوليو 2023.

ويتهم المجلس فرنسا وبنين باستمرار بمحاولة زعزعة الاستقرار في بلاده، الأمر الذي تنفيه الدولتان. وتقرّبت النيجر من شركاء جدد، بينهم روسيا.

وأوضح وزير الدفاع في النيجر الجنرال ساليفو مودي في بيان أن "مجموعة من المرتزقة" هاجمت القاعدة 101 في نيامي لمدّة 30 دقيقة، قبل أن التصدي لها "من الأرض والجو".

وقال إن أربعة عسكريين جرحوا وحصلت أضرار مادية في مخزن ذخيرة اشتعل، مضيفا أن المهاجمين أطلقوا النار خلال فرارهم على ثلاث طائرات مدنية.

وتابع الوزير أن الردّ أدّى الى مقتل عشرين من المرتزقة، وتوقيف 11 آخرين غالبيتهم مصابون بجروح بالغة.

ويتمركز قرابة 300 عسكري إيطالي في القاعدة العسكرية في المطار في إطار بعثة "ميسين" (البعثة الإيطالية لدعم النيجر).