فاضل ميراني يستذكر نضال إدريس البارزاني: قائدٌ سخر حياته لخدمة القضية الكوردية

أربيل (كوردستان24)- أكد السيد فاضل ميراني، مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن ذكرى رحيل القائد المناضل إدريس البارزاني تمثل دافعاً قوياً لاستمرار النضال وزاداً للصمود في مواجهة التحديات الراهنة التي تمر بها الأمة الكوردية، لا سيما في "روجافا".

جاء ذلك في بيان لميراني بمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لرحيل الفقيد إدريس البارزاني، نجل زعيم الأمة الكوردية الراحل مصطفى البارزاني. وأشار ميراني إلى أن الفقيد أفنى حياته في صفوف حركة التحرر الكوردستانية، قائداً فذاً في ميادين الكفاح المسلح ودبلوماسياً محنكاً في ساحات النضال السياسي، واضعاً مصلحة الشعب والوطن فوق كل اعتبار، مما خلد اسمه في ضمير الشعب الكوردي.

وفي سياق قراءته للأوضاع الراهنة، ربط ميراني بين الإرث النضالي للراحل وبين ما يشهده أبناء الشعب الكوردي في "روجافا" من ظروف قاسية وتحديات مصيرية، مؤكداً أن مسيرة إدريس البارزاني تعد بمثابة منارة للصمود لأبناء الأمة عموماً ولأبناء روجافا خصوصاً في هذه الأيام العصيبة.

وشدد ميراني في تصريحه على قدرة الشعب الكوردي على تجاوز الأزمات، قائلاً: "لقد شهدت المسيرة النضالية الكوردية محطات تاريخية أكثر عسراً وقسوة مما يواجهه شعبنا المناضل في روجافا حالياً، ومع ذلك استطاع الكورد بفضل إرادتهم تخطي تلك العقبات وتحقيق الانتصارات".

واختتم مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي تصريحه بتوجيه تحية إجلال لروح الفقيد إدريس البارزاني، ولأرواح كافة شهداء حركة التحرر الكوردستانية، وفي مقدمتهم "البارزاني الخالد" مصطفى البارزاني، مجدداً العهد على المضي قدماً تحت رايتهم النضالية.