"حليف موثوق وشريك لا غنى عنه".. رسائل دعم قوية من "الكابيتول هيل" للكورد عبر كوردستان24

أربيل (كوردستان 24)- تتوالى المواقف الداعمة من داخل أروقة صنع القرار في الولايات المتحدة تجاه إقليم كوردستان والكورد بشكل عام، حيث جدد عدد من أعضاء مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين التزام واشنطن الثابت بحماية مكتسبات الكورد ودعم دورهم الريفي في ترسيخ الأمن والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.

في سياق التأكيد على الشراكة الأمنية، شدد السيناتور (بن راي لوجان) على ضرورة تكاتف المجتمع الدولي لمواجهة التهديدات الإرهابية التي لا تزال تتربص بالأمن العالمي.

وقال لوجان في تصريح خاص لـ (كوردستان 24): "في أي مكان حول العالم، عندما يرتكب الأشرار أعمالاً سيئة، يجب على العالم أجمع أن يتحد لملاحقتهم والحد من خطرهم"، مؤكداً أن دعم "الحلفاء" الذين يخوضون هذه المعارك ميدانياً هو واجب أخلاقي واستراتيجي دولي.

السيناتور بن راي لوجان

من جانبه، عكس السناتور الجمهوري (جون بوزمان) عمق العلاقة بين واشنطن وأربيل، مشيراً إلى أن الدعم الأمريكي للكورد ليس مجرد موقف سياسي عابر، بل هو نتاج شراكة طويلة الأمد.

وصرح بوزمان لـ (كوردستان 24) قائلاً: "نحن ندعم الكورد باستمرار، ونثمن عالياً المساندة التي يقدمونها لنا"، في إشارة إلى الدور المحوري الذي لعبته قوات البيشمركة في كسر شوكة التنظيمات المتطرفة وتوفير بيئة آمنة في المنطقة.

السناتور الجمهوري جون بوزمان

ولم تغب الأوضاع في شمال سوريا (غرب كوردستان) عن أجندة المشرعين الأمريكيين؛ إذ أعرب عضو الكونغرس (دون باير) عن قلقه حيال التهديدات التي تواجه المكونات هناك، مشدداً على حق الكورد في العيش بحرية وكرامة.

وقال باير: "هدفنا هو أن تتاح الفرصة للكورد في شمال سوريا للعيش في أجواء من الحرية والسلام، بعيداً عن شبح العنف أو التهديد بالإبادة الجماعية"، داعياً القيادات الدولية لضمان احترام حقوق الإنسان وحماية المدنيين من أي تصعيد عسكري.

عضو الكونغرس دون باير

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تمر به المنطقة، حيث يُنظر إلى إقليم كوردستان كـ "واحة للاستقرار" ومنطلق أساسي للعمليات.

ويجمع المراقبون على أن استمرار هذا الدعم التشريعي من داخل الكونغرس يمثل حائط صد قانوني وسياسي يضمن بقاء القضية الكوردية على رأس أولويات السياسة الخارجية الأمريكية، بغض النظر عن التغيرات في الإدارة بالبيت الأبيض.