جدعان علي: لولا حكمة الرئيس بارزاني ودعمه لكان وضع كوردستان سوريا أكثر مأساوية
أربيل (كوردستان 24)- أكد جدعان علي، ممثل المجلس الوطني الكوردي (ENKS) في إقليم كوردستان، أن الدور الذي لعبه الرئيس مسعود بارزاني منذ بداية الأزمة السورية كان حاسماً في حماية حقوق الكورد ومنع انهيار الأوضاع الإنسانية في كوردستان سوريا (روجافا)، مشيراً إلى أن أي تقارب أو اتفاق يخدم أمن المواطنين هو خطوة في الاتجاه الصحيح.
وفي معرض رده على طبيعة التفاهمات الأخيرة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية، قال جدعان علي خلال مشاركته أحدی نشرات (كوردستان 24): "مقياسنا لأي اتفاق هو مدى توفيره للأمن والاستقرار لشعبنا. لقد عانى أهلنا في كوردستان سوريا من الخوف والتهديدات المستمرة لفترة طويلة. إذا كان هذا الاتفاق سيؤدي إلى وقف نزيف الدماء وإبعاد شبح الحرب، فنحن نراه خطوة إيجابية من الناحية الأمنية والعسكرية".
وأضاف: "سياسياً، الأمور لم تتبلور بالكامل بعد، لكن الأولوية الآن هي لحماية المدنيين وضمان عدم تكرار المآسي التي شهدتها مناطق مثل عفرين وكوباني".
وحول الدور التاريخي للرئيس مسعود بارزاني، أوضح علي أن الرئيس بارزاني لم يدخر جهداً منذ عام 2011 وحتى اليوم في متابعة أدق تفاصيل الملف السوري.
وقال: "لقد كان الرئيس بارزاني دائماً هو المظلة التي تجمع الأطراف الكوردية، من خلال اتفاقيات أربيل 1 وأربيل 2 ودهوك. إنه الضامن الحقيقي لحقوق الكورد في سوريا، ومواقفه تنبع من إيمان عميق بالقضية الكوردية بعيداً عن المصالح الحزبية الضيقة".
كما سلط التقرير الضوء على الدور الإغاثي الكبير الذي قامت به "مؤسسة بارزاني الخيرية" (BCF)، حيث أشار جدعان علي إلى أن المساعدات التي قُدمت للنازحين واللاجئين في مخيمات الإقليم، أو تلك التي أرسلت إلى داخل كوردستان سوريا، كانت شريان حياة للكثيرين.
وتابع: "العالم أجمع، وبما في ذلك الولايات المتحدة والدول الأوروبية، يقرون بالدور القيادي للرئيس بارزاني في الحفاظ على التوازن الإقليمي. لولا هذا التدخل والدعم المستمر، لكانت الأوضاع في حلب وعفرين وبقية المناطق الكوردية السورية قد وصلت إلى مستويات كارثية من الدمار والنزوح".
وختم ممثل المجلس الوطني الكوردي حديثه بالتأكيد على أن وحدة الصف الكوردي تحت راية كوردستانية جامعة هي السبيل الوحيد للوصول إلى بر الأمان، مثمناً جهود رئاسة إقليم كوردستان، ممثلة بالرئيس نيجيرفان بارزاني ورئيس الحكومة مسرور بارزاني، في استكمال نهج الرئيس مسعود بارزاني لدعم القضية الكوردية في كافة المحافل الدولية.