مقتل سيف الإسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي
أربيل (كوردستان 24)- تحدثت وسائل إعلام ليبية، مساء الثلاثاء، عن اغتيال سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، خلال مواجهات في الزنتان جنوب غرب البلاد.
وقالت مصادر إن عبد الله عثمان مستشار سيف الإسلام ومقرّبين منه أكدوا مقتله دون كشف ملابسات الواقعة.
وتحدثت مصادر عن اشتباكات شارك فيها «اللواء 444» الذي نفى علاقته بالاشتباكات التي وقعت في مدينة الزنتان، وما رافقها من أنباء عن مقتل سيف الإسلام القذافي.
من جانيه، أكد المستشار السياسي للقذافي، عبد الله عثمان، نبأ مقتله مشيرا إلى أن الجهة المنفذة لاستهدافه غير معلومة؛ من دون تفاصيل إضافية.
واضطلع سيف الإسلام منذ العام 2000 بأدوار مهمةفي الشأن العام الليبي الداخلي والخارجي دون أن يكون له منصب سياسي رسمي، وقاد مفاوضات بين ليبيا وجهات أجنبية لتسوية العديد من القضايا الشائكة.
في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2011، أكد مسؤولون ليبيون توقيف سيف الإسلام ومرافقين اثنين على الأقل في منطقة صحراوية قرب مدينة أوباري التي تبعد 200 كيلومتر عن مدينة سبها.
وقد أودع سجناً في الزنتان، وسعت محكمة الجنايات الدولية لنقله لمحاكمته في مقرها بتهم تتصل بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال ثورة 17 فبراير (شباط)، لكن ليبيا رفضت تسليمه.
وفي 28 يوليو (تموز) 2015، أصدرت محكمة استئناف في طرابلس حكما بالإعدام رميا بالرصاص على تسعة من رموز نظام القذافي بينهم سيف الإسلام.
وفي السادس من يوليو (تموز) 2016 فاجأ المحامي كريم خان وكيل سيف الإسلام الرأي العام بإعلانه أن موكله خرج من السجن في 12 أبريل (نيسان) 2016 بعد خمس سنوات وراء القضبان، مستفيدا من قانون العفو العام.