وفد من دام بارتي يبحث مع أحمد داود أوغلو قضية غرب كوردستان وعملية السلام

أربيل (كوردستان24)- زار الرؤساء المشتركون لـ "حزب المساواة وديمقراطية الشعوب" (DEM Party) "حزب المستقبل" والتقوا برئيسه أحمد داود أوغلو، لمناقشة الأوضاع في "روج آفا" (كوردستان سوريا) وعملية السلام. وأكد الجانبان خلال اللقاء أن الخطوات الديمقراطية داخل تركيا سيكون لها تأثير مباشر على إقليم كوردستان و"روج آفا".

ضم وفد "دەم بارتي" كلاً من تونجر بكرخان وتولاي هاتيموغلاري (الرؤساء المشتركون للحزب)، وسيزاي تمللي (نائب رئيس الكتلة النيابية للحزب). وتركز المحور الرئيسي للاجتماع على الاتفاق الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية، وإرسال المساعدات الإنسانية إلى مدينة كوباني عبر معبر "مورشيد بينار"، بالإضافة إلى عملية السلام الداخلية في تركيا. وشدد الطرفان على ضرورة أن تتخذ الحكومة التركية خطوات قانونية من أجل السلام الداخلي دون انتظار تطورات الأحداث في سوريا.

وصرحت تولاي هاتيموغلاري، الرئيسة المشتركة لـ "دەم بارتي"، قائلة: "إن اتفاق 30 كانون الثاني/يناير بين قسد ودمشق يعد خطوة مهمة نحو الوحدة الديمقراطية في سوريا. ولإنجاح هذا الاتفاق، يجب على تركيا أن تلعب دوراً إيجابياً وتفتح معبر مورشيد بينار أمام كوباني لإيصال المساعدات الإنسانية. كما يجب على السلطات إعداد تقارير مشتركة واتخاذ خطوات قانونية دون تأخير، ودون انتظار المستجدات الخارجية. وعلى لجنة السلام أن تحدد خارطة طريقها بشكل مستقل ومنفصل عن أحداث سوريا".

من جانبه، دعا أحمد داود أوغلو المثقفين في تركيا إلى التعامل بوعي وحذر مع تطورات الوضع في سوريا، واصفاً التفاهم الأخير بـ "اتفاق السوريين". وأشار إلى أنه عندما يتم تسليم المعابر الحدودية للحكومة السورية، يجب على تركيا أيضاً فتح حدودها.

بدوره، قال مصطفى بيليجي، النائب عن "حزب المستقبل": "بعد 14 عاماً من الحرب والنزوح والفقر في سوريا، برز الآن أمل في التوصل إلى اتفاق دائم. لقد زارنا وفد (دەم بارتي) بهذا الجدول من الأعمال، وطالبوا بفتح معبري نصيبين ومورشيد بينار لمرور المساعدات الإنسانية. نأمل أن تنال جميع المكونات في سوريا، وخاصة الكرد، حقوقهم الدستورية. وبما أن الخطوات الديمقراطية في تركيا تؤثر بشكل مباشر على الكرد في العراق وسوريا، يجب علينا المضي قدماً في هذه العملية بسرعة ووعي".

يُذكر أن وفد "حزب المساواة وديمقراطية الشعوب" بدأ سلسلة من الزيارات للأحزاب السياسية عقب الهجمات الأخيرة على "روج آفا"، حيث شملت جولته سابقاً أحزاب المعارضة مثل حزب الشعب الجمهوري (CHP)، وحزب الديمقراطية والتقدم (DEVA)، وحزب السعادة، لمناقشة آخر المستجدات في المنطقة.