انطلاق المفاوضات بين ايران وامريكا في مسقط

أربيل (كوردستان24)- أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية، ببدء جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة العمانية، مسقط.

وذكرت المصادر أن المباحثات تتركز بشكل أساسي على ملف البرنامج النووي الإيراني وسبل رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.

وحسب المعلومات المسربة، يشهد الاجتماع مشاركة رفيعة المستوى من الجانب الأمريكي، حيث يضم الوفد كلاً من ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لترامب لشؤون الشرق الأوسط، وجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب ومستشاره الأقدم، بالإضافة إلى قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).

وفي المقابل، يقود الجانب الإيراني في هذه المفاوضات وزير الخارجية عباس عراقجي، حيث تجري اللقاءات عبر الوسيط العماني لتقريب وجهات النظر في القضايا العالقة بين الطرفين.

وفي أول تعليق رسمي من طهران، أكد علي نيكزاد، النائب الأول لرئيس البرلمان الإيراني، في تصريحات لوكالة "إيسنا"، أن "الشموخ الوطني لإيران وحكوماتها يكمن في استعدادها الدائم للحوار"، مشدداً على أن الجمهورية الإسلامية "لم تغادر طاولة المفاوضات أبداً".

وأوضح نيكزاد أن الحكومة والبرلمان يدعمان أي مفاوضات تتعلق بالملف النووي، طالما أنها تخدم المصالح الوطنية، مبيناً أن عقيدة إيران القائمة على رؤية المرشد الأعلى ترفض تماماً السعي لامتلاك أسلحة نووية.

في المقابل، وجه نيكزاد انتقادات حادة لسياسة الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أن الرئيس الأمريكي يظن واهماً أن بإمكانه توسيع دائرة المفاوضات عبر فرض مطالب جديدة. ووصف نيكزاد هذا النهج بأنه "ليس أسلوباً للتفاوض، بل هو أقرب إلى طلب الاستسلام ووضع السلاح"، مؤكداً أن تلك المطالب "غير قابلة للتنفيذ".