عمر شيخموس: ما تحقق في روجآفا "انتصار كبير" ولا بديل عن الوحدة الوطنية

أربيل (كوردستان24)- أعرب السياسي الكوردي البارز وأحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد الوطني الكوردستاني، عمر شيخموس، عن تفاؤله الكبير بمستقبل القضية الكوردية، مؤكداً أن الشعب الكوردي عصيٌ على الفناء والاندثار رغم التحديات.

وفي حوار خاص مع "كوردستان 24"، سلط شيخموس الضوء على الدور "التاريخي والمؤثر" الذي لعبه الرئيس مسعود بارزاني في تقريب وجهات النظر بين الأطراف السياسية السورية، معتبراً أن جهوده كانت ركيزة أساسية في العمل السياسي الكوردي في سوريا.

وفي قراءة تحليلية للوضع الراهن في "روجآفا"، كشف شيخموس أن ما يقارب 65% من المنجزات والطموحات التي كان يسعى إليها الكورد في تلك المنطقة قد تحققت بالفعل، واصفاً هذا الأمر بـ"الانتصار الكبير". كما عقد مقارنة لافتة، مشيراً إلى أن المراسيم الرئاسية السورية الصادرة في بعض جوانبها تتشابه مع بنود "اتفاقية 11 آذار" التاريخية لعام 1970 في العراق.

وشدد السياسي المخضرم على أن الحفاظ على هذه المكتسبات وحمايتها يتطلب "وحدة وطنية" شاملة. 

وفيما يتعلق بمسألة الحكم الذاتي، رأى شيخموس أن نيل هذا الحق في المرحلة الحالية قد يواجه صعوبات وتعقيدات، لكنه دعا في الوقت ذاته إلى ضرورة استفادة "روجآفا" من التجربة الناجحة لإقليم كوردستان العراق في إدارة الشؤون وتنظيم المؤسسات، مستفيدين من الدعم الأوروبي المتزايد للقضية الكوردية.

تأتي تصريحات عمر شيخموس، الذي يُعد من المرجعيات السياسية والدبلوماسية الكوردية الوازنة، في وقت تمر فيه المنطقة وسوريا على وجه الخصوص بمنعطفات سياسية حاسمة، حيث تصدرت حقوق الكورد واجهة النقاشات واللقاءات الدولية الرامية لرسم خارطة طريق جديدة للمنطقة.