توقيف عنصر أمن مشتبه به في إطلاق نار أدى لمقتل أربعة أشخاص في جنوب سوريا
أربيل (كوردستان24)- أوقفت السلطات السورية عنصرا في الأمن الداخلي للاشتباه به في إطلاق نار في محافظة السويداء ذات الغالبية الدرزية أدى إلى مقتل أربعة مدنيين من المنطقة، وفق ما أفاد قائد الأمن الدخلي للمحافظة.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن قائد الامن الداخلي في السويداء حسام الطحان قوله إن "جريمة نكراء" وقعت في قرية المتونة في ريف السويداء، أدت إلى "مقتل أربعة مواطنين وإصابة الخامس بجروح خطيرة".
وأعلن أن "التحقيقات الأولية" وبالتعاون "مع أحد الناجين"، بيّنت أن "أحد المشتبه بهم هو عنصر تابع لمديرية الأمن الداخلي في المنطقة"، مضيفا أنه "تم توقيف العنصر على الفور وإحالته إلى التحقيق لاستكمال الاجراءات القانونية".
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان ذكر في وقت سابق أن أربعة أشخاص من "أهالي محافظة قتلوا وأصيب آخر بجروح...جراء تعرّضهم لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين أثناء عملهم في قطف الزيتون في قرية المتونة الواقعة في الريف الشمالي للمحافظة".
وقال المرصد إن الضحايا كانوا حصلوا على موافقة من قوى الامن الداخلي للتوجه إلى العمل في الأراضي الزراعية في القرية الواقعة في الريف الشمالي من المحافظة وتسيطر عليها القوات الحكومية.
وشهدت محافظة السويداء، معقل الأقلية الدرزية في جنوب البلاد، بدءا من 13 تموز/ يوليو ولأسبوع اشتباكات بين مسلحين دروز ومقاتلين بدو، قبل أن تتحول الى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر الى جانب البدو.
وتم التوصل الى وقف لإطلاق النار بدءا من 20 تموز/يوليو، لكن الوضع استمر متوترا والوصول الى السويداء صعبا.
ويتهم سكان الحكومة بفرض حصار على المحافظة التي نزح عشرات الآلاف من سكانها، الأمر الذي تنفيه دمشق. ودخلت قوافل مساعدات عدة منذ ذاك الحين.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، لا يزال أكثر من 185 ألف شخص من سكان أكثر من 30 قرية جرى تهجير سكانها، نازحين يقطنون في مدارس في مدينة السويداء أو مناطق أخرى تحوّلت إلى مراكز إيواء.
AFP