لاريجاني في مسقط لتعميق الحوار.. وطهران تؤكد: لا نريد المماطلة في مفاوضات واشنطن
أربيل (كوردستان24)- وصل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى العاصمة العُمانية مسقط اليوم الثلاثاء، في زيارة رسمية تأتي في توقيت دقيق يعقب جولة من المباحثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن استضافتها السلطنة مؤخراً.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا» أنه من المقرر أن يلتقي لاريجاني بسلطان عُمان، هيثم بن طارق، ووزير الخارجية بدر بن حمد البوسعيدي. وكان لاريجاني قد صرّح قبيل وصوله بأن الزيارة تستهدف مناقشة آخر المستجدات الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى تعزيز آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وبالتزامن مع هذه التحركات الدبلوماسية، بعثت الخارجية الإيرانية برسائل حازمة تجاه مسار التفاوض مع الولايات المتحدة؛ إذ أكد المتحدث باسم الوزارة أن طهران تخوض المحادثات بهدف التوصل إلى نتائج سريعة ولا نية لديها للمماطلة أو إضاعة الوقت.
وأوضح المتحدث أن جولة المفاوضات التي عُقدت الأسبوع الماضي في عُمان كانت تهدف بالدرجة الأولى إلى اختبار «جدية» الطرف الأمريكي، مشيراً إلى صعوبة التكهن بالجدول الزمني لانتهاء هذه المفاوضات التي تجري في ظل ضغوط واضحة وتلويح واشنطن باستخدام القوة. كما جددت طهران رغبتها في حصر الحوار في الملف النووي، بعيداً عن ملفاتها العسكرية الأخرى كبرنامج الصواريخ الباليستية.
وعلى صعيد الجهود الإقليمية لاحتواء التوتر، أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن تلقي الوزير بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني عباس عراقجي، تناول تطورات الأوضاع في المنطقة.
وأطلع عراقجي نظيره المصري على نتائج جولة المفاوضات الأخيرة في مسقط، فيما أعرب الوزير عبد العاطي عن دعم القاهرة الكامل لكافة المساعي التي تتبنى الحوار سبيلاً لخفض التصعيد. وشدد عبد العاطي على أهمية استمرار المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن للوصول إلى تسوية توافقية تجنب المنطقة مخاطر المواجهة، مؤكداً أن الدبلوماسية تظل الخيار الأساسي لضمان الاستقرار الإقليمي في هذه المرحلة الحساسة.
المصدر : وكالات