"جيرالد فورد" تنضم إلى "إبراهام لينكولن".. تعزيز الحشد البحري الأمريكي في الشرق الاوسط

أربيل (كوردستان24)- كشفت تقارير صحفية أمريكية، نقلتها "نيويورك تايمز" عن مسؤولين في واشنطن، عن صدور قرار بنشر حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" برفقة سفن قتالية مساندة في منطقة الشرق الأوسط، في خطوة تمثل تصعيداً عسكرياً بارزاً يعكس حجم التوتر الإقليمي. 

وبحسب المصادر، فقد تلقى طاقم الحاملة "جيرالد فورد" إخطارات رسمية ببدء التحرك نحو مسرح العمليات في المنطقة خلال الفترة القليلة المقبلة.

وبموجب هذا الانتشار، ستنضم "جيرالد فورد" إلى حاملة الطائرات "يو إس إس إبراهام لينكولن" المرابطة حالياً في مياه الخليج، ما يعني مضاعفة الوجود البحري الأمريكي بوجود مجموعتين قتاليتين في نطاق جغرافي واحد، وهي استراتيجية تهدف من خلالها واشنطن إلى تكريس معادلة الردع ورفع مستوى الجاهزية القتالية لمواجهة التحديات المتصاعدة.

وفي سياق متصل، عزز الرئيس دونالد ترامب هذه الأنباء عبر حسابه في منصة "تروث سوشيال"، حيث أعاد مشاركة تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" يتحدث عن تأهب البنتاغون لإرسال تعزيزات بحرية إضافية، معلقاً بالقول: "البنتاغون يستعد لنشر حاملة طائرات ثانية في الشرق الأوسط".

وعلى الصعيد السياسي، ربط ترامب بين هذا التحشيد العسكري والمسار الدبلوماسي، إذ صرح للصحفيين يوم الخميس بأن إبرام اتفاق مع إيران قد يكون "ممكناً" خلال الشهر المقبل، مؤكداً أن الأمر لا ينبغي أن يستغرق وقتاً طويلاً بشرط الموافقة الإيرانية السريعة. وأطلق ترامب تحذيراً شديد اللهجة لطهران، مشدداً على حتمية التوصل لاتفاق، ومنبهاً إلى أن البديل سيكون "مؤلماً" في حال الفشل في الوصول إلى تفاهمات.

كما تطرق ترامب إلى كواليس لقائه الأخير مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفاً المباحثات بأنها كانت "جيدة للغاية"، ومشيراً إلى أن نتنياهو "يتفهم الموقف" تماماً فيما يخص المفاوضات مع إيران. ومع ذلك، شدد ترامب على أن القرار النهائي يبقى بيده، مؤكداً أنه لن يقبل إلا باتفاق "عادل وجيد جداً"، ومحذراً من أن الفترة القادمة ستكون "صعبة للغاية" في حال عدم تحقق ذلك.