إلهام أحمد: اللغة الكوردية يجب أن تصبح حقاً دستورياً

أربيل (كوردستان24)- أعلنت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية من مؤتمر ميونخ للأمن، أن عملية التوحيد والتفاهم في سوريا تمضي قدماً، مشددة على ضرورة تثبيت حق التعليم باللغة الأم في الدستور الجديد للبلاد.

يوم السبت، 14 شباط/فبراير 2026، أشارت إلهام أحمد على هامش مؤتمر ميونخ للأمن إلى لقاءاتها مع وزير الخارجية السوري والأطراف المعنية، قائلة: "كانت الاجتماعات ودية وإيجابية، وجرى التأكيد على استقرار سوريا، وإعادة إعمار البلاد، ومشاركة جميع المكونات في سوريا الجديدة".

وحول طبيعة مشاركتهم في المؤتمر، أوضحت إلهام أحمد أنهم شاركوا ضمن وفد سوري موحد، لكنهم مثلوا في الوقت ذاته قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والإدارة الذاتية، وأضافت: "نحن هنا كسوريين لإيصال رسالة الوحدة وضمان حماية حقوق الجميع".

وفيما يخص عملية توحيد القوى ودمجها، أشارت إلهام أحمد إلى أن العملية تسير بشكل إيجابي، لكنها لا تخلو من عقبات، حيث توجد بعض المخاوف والتوجسات المسبقة، فضلاً عن بعض التصريحات المتشددة في الميدان التي أثرت على مستوى الثقة بين المكونين الكوردي والعربي، مؤكدة أن استمرار الحوار كفيل بمعالجة هذه المشكلات.

وسلطت إلهام أحمد الضوء على "المرسوم رقم 13"، واصفة إياه بالخطوة الإيجابية التي يمكن البناء عليها وتطويرها، لا سيما في قضية التعليم باللغة الأم، وقالت: "حق التعليم باللغة الأم مسألة جوهرية ويجب أن تُثبّت في الدستور. حالياً، التعليم باللغة الكوردية مستمر في مناطقنا، ويتعين تطوير هذا المسار والاعتراف به كحق مشروع".

واختتمت الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية تأكيدها على أن جميع جهودهم تنصب في مصلحة حماية وحدة الأراضي السورية وضمان حقوق كافة المكونات في إطار دولة ديمقراطية.