العلاقات الخارجية لشيوخ الأمريكي: اجتماعنا مع عبدي والشيباني كان تاريخياً
أربيل (كوردستان24)- التقى وفد رفيع المستوى من مجلسي الشيوخ والنواب الأمريكيين بوفد مشترك من "قسد" وسوريا، حيث أعلن الجانب الأمريكي إلغاء العقوبات المعروفة بـ "قانون قيصر" ضمن ميزانية الدفاع لعام 2026.
في يوم السبت، 14 فبراير/شباط 2026، التقى وفد رفيع من الكونغرس الأمريكي برئاسة السيناتورة جين شاهين، العضو البارز في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وبمشاركة أعضاء مجلس الشيوخ: توم تيليس، كريس كونز، كريس ميرفي، ومارك كيلي، بالإضافة إلى عضوي مجلس النواب جيم هايمز وسارة جاكوبس. وجرى اللقاء على هامش مؤتمر ميونخ للأمن مع مظلوم عبدي، القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وأسعد الشيباني، وزير الخارجية السوري.
وفي بيان لها، رحبت السيناتورة جين شاهين بهذا اللقاء ووصفته بـ "التاريخي"، معتبرةً الاتفاق بين دمشق و"قسد" خطوة هامة نحو المصالحة الوطنية وبناء سوريا موحدة تحمي جميع أبناء شعبها.
وأكد الوفد الأمريكي أهمية استمرار الحوار وتنفيذ الاتفاق، والمضي قدماً في تعزيز الحكم الشامل وحماية حقوق الإنسان لجميع المكونات السورية.
وفي جانب محوري من الاجتماع، سلطت السيناتورة شاهين الضوء على جهودها الناجحة لإلغاء عقوبات "قانون قيصر" ضمن "قانون تفويض الدفاع الوطني" للسنة المالية 2026. وأشارت شاهين إلى أن العقوبات التي فُرضت في عهد الأسد كانت تشكل عائقاً أمام الانتعاش الاقتصادي والاستثمار في مرحلة ما بعد سقوط النظام.
وأوضحت السيناتورة الأمريكية البارزة أن الهدف من رفع هذه العقوبات هو منح الشعب السوري فرصة حقيقية لإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار طويل الأمد، فضلاً عن قطع الطريق أمام تنظيم "داعش" لمنعه من إيجاد ملاذات آمنة، ومواجهة النفوذ الإيراني والروسي.
وفي السياق ذاته، كتب توم باراك، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي لشؤون سوريا، عبر منصة "إكس" حول اجتماع الوفد السوري المشترك (الذي ضم مظلوم عبدي، وأسعد الشيباني، وإلهام أحمد، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية) مع وفد مجلس الشيوخ برئاسة جين شاهين، قائلاً: "تستهدف هذه الجهود تحقيق سلام دائم واستقرار وازدهار لجميع أبناء الشعب السوري؛ وهذا لن يتحقق إلا من خلال الوحدة".