مسعود بزشكيان: أعداؤنا كثفوا ضغوطهم الاقتصادية لإثارة الاستياء الشعبي

أربيل (كوردستان 24) - أقر الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في أحدث تصريح له، بأن بلاده تواجه ضغوطاً خارجية شديدة، انعكست سلباً وبشكل مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.

الأحد، 15 شباط/فبراير 2026، صرح بزشكيان بأن إيران تتعرض لضغوط اقتصادية مكثفة، محذراً من أن خصوم بلاده يسعون، عبر مفاقمة الأوضاع المعيشية، إلى إثارة موجة من الغضب والاستياء ضد المسؤولين في السلطة.

وأشار بزشكيان إلى أن المواطنين الإيرانيين يعانون حالياً من أوضاع معيشية صعبة للغاية، مؤكداً أن "أعداء إيران" كثفوا من ضغوطهم الاقتصادية وعقوباتهم على طهران، مما أدى إلى بروز أزمات مالية وزيادة الأعباء على كاهل السكان.

وأوضح الرئيس الإيراني أن الهدف الرئيسي لهذه الضغوط يتجاوز البعد الاقتصادي، إذ يرمي إلى خلق فجوة بين الشعب والقيادة، قائلاً: "يريد أعداؤنا خلق حالة من الغضب لدى الناس وتوجيهها ضد مسؤولي البلاد"، في إشارة منه إلى المحاولات الخارجية الرامية لزعزعة الاستقرار الداخلي في إيران.

تأتي هذه التصريحات في وقت كشف فيه موقع "أكسيوس" الأمريكي، أمس السبت 14 شباط 2026، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفقا، خلال اجتماعهما الأربعاء الماضي في البيت الأبيض، على خطة جديدة لتشديد الضغوط الاقتصادية على إيران، لا سيما في قطاع صادرات النفط إلى الصين.