العراق: مخيم الهول قضية أمنية وإنسانية

أربيل (كوردستان 24) -أعلن مستشار الأمن القومي العراقي، خلال لقائه وزيرة داخلية فنلندا، أن الحكومة العراقية وافقت على نقل سجناء تنظيم داعش إلى الأراضي العراقية لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم، مؤكداً في الوقت ذاته أن ملف مخيم الهول يمثل قضية إنسانية وأمنية في آن واحد.

الأحد، 15 شباط/فبرایر 2026، استقبل مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، وزيرة داخلية جمهورية فنلندا، ماري رانتانين، والوفد المرافق لها.

وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان له، أن الاجتماع تناول بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، بهدف الارتقاء بالتعاون بما يخدم المصالح المشتركة.

وخلال اللقاء، أشار الأعرجي إلى أن "الحكومة العراقية اتخذت قراراً شجاعاً باستعادة رعاياها من مخيم الهول طوعاً، وأخضعتهم لبرامج تأهيل في مخيم (الأمل)، حيث تمت إعادة إدماج أغلب العائلات في مناطق سكناها الأصلية بعد استكمال تلك البرامج".

وأوضح أن رؤية العراق لهذا الملف هي رؤية شاملة، تتعامل معه كقضية إنسانية وأمنية في الوقت ذاته.

كما كشف الأعرجي أن "العراق وافق على نقل سجناء تنظيم داعش إلى أراضيه لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم"، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واستعادة رعاياه من المخيمات.

من جانبها، أعربت وزيرة داخلية فنلندا عن حرص بلادها على تطوير وتعميق العلاقات مع العراق في مختلف المجالات، لا سيما في الجوانب الأمنية والاستخباراتية، ومكافحة الإرهاب والمخدرات، وتبادل المعلومات والخبرات.

وشددت ماري رانتانين على أهمية العمل المشترك لترسيخ السلام في المنطقة والعالم، عبر اعتماد لغة الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لتحقيق الاستقرار