تحقيق في فرنسا بتهمة "القتل العمد" إثر مقتل ناشط يميني متطرف

المدعي العام الفرنسي، تييري دران، خلال مؤتمر صحفي في محكمة ليون حول مقتل ناشط يميني متطرف (فرانس برس)
المدعي العام الفرنسي، تييري دران، خلال مؤتمر صحفي في محكمة ليون حول مقتل ناشط يميني متطرف (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 249- أعلن المدعي العام في ليون تيري دران الاثنين توسيع نطاق التحقيق في وفاة ناشط يميني متطرف في المدينة، ليشمل تهمة "القتل العمد".

وأشار دران إلى أن الناشط اليميني المتطرف كانتان دورانك الذي تعرض لهجوم الخميس على يد "ما لا يقل عن ستة أشخاص" ملثمين ومقنّعين، عانى "ارتجاجا دماغيا رضيا خطرا"، وهي إصابة كفيلة بالتسبب بالموت "في أجل قصير".

نُقل الطالب البالغ 23 عاما إلى المستشفى، لكنه توفي السبت متأثرا بجروحه، وفق ما نقلته فرانس برس.   

ولفت المدعي العام في ليون خلال مؤتمر صحفي إلى أن الشرطة استجوبت "أكثر من 15 شاهدا"، وتُحلل تسجيلات الفيديو الخاصة بالهجوم، لكن "حتى الآن لم يتم إلقاء القبض على أي شخص".

ردا على سؤال عمّا إذا كان القتيل قد تعرض لطعنات، أجاب المدعي العام "لا، قطعا لا"، نافيا بذلك معلومات أولية أدلى بها مصدر مطلع على التحقيق الجمعة.

وأثارت هذه القضية عاصفة سياسية في فرنسا، لا سيما وأنها تأتي قبل شهر من الانتخابات البلدية، وهي آخر عملية اقتراع رئيسية قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2027.

ودعا الرئيس إيمانويل ماكرون السبت إلى "الهدوء وضبط النفس"، وأعرب عن أمله في أن يحال "مرتكبو هذه الفظائع" إلى العدالة.

واتهمت الحكومة الفرنسية جماعة La Jeune Garde ("الحرس الفتي")، وهي جماعة مناهضة للفاشية تم حلها كانت على صلة وثيقة بحزب "فرنسا الأبية" اليساري الراديكالي، بالضلوع في الهجوم.

كما حمّل وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان الأحد "اليسار الراديكالي" المسؤولية عن مقتل الشاب جراء الاعتداء الذي وقع على هامش مؤتمر نظمته النائبة الأوروبية ريما حسن.

وفي بيان صدر الأحد، نفت جماعة "الحرس الفتي" أي مسؤولية عن هذه "الأحداث المأساوية"، مؤكدة أنها "علّقت جميع أنشطتها" منذ حلها. 

كما نفى حزب "فرنسا الأبية" أي تورط له في الهجوم.