"الميثولوجيا والفن".. قراءة جمالية في إرث بلاد الرافدين
أربيل (كوردستان24)- صدر حديثاً عن دار "بارلا" للطباعة والنشر، الكتاب الجديد للكاتب والأكاديمي سامي خوشناو تحت عنوان "الميثولوجيا والفن"، والذي يقدم فيه دراسة تحليلية ومعمقة لفنون حضارة بلاد ما بين النهرين (ميسوبوتاميا).
في تصريح لشبكة "كوردستان 24"، اليوم الأربعاء 18 شباط/فبرایر 2026، استعرض خوشناو محتوى إصداره الجديد قائلاً: "يقع الكتاب في 149 صفحة، ويتوزع على أربعة فصول رئيسية؛ يركز الفصل الأول على خصائص التفكير في حضارة ميسوبوتاميا والبنى الأساسية للمعتقدات الدينية، بينما خُصص الفصل الثاني لتناول نظريات الميثولوجيا. أما الفصل الثالث، فيبحث في تفاصيل ميثولوجيا بلاد الرافدين، في حين يربط الفصل الرابع بين البنية الفنية والميثولوجيا، مختتماً الكتاب بعرض مجموعة من النتائج الاستخلاصية التي توصلتُ إليها".
وأوضح خوشناو أن الكتاب يمثل مقاربة فكرية لأساطير وفنون واحدة من أقدم وأغنى الحضارات البشرية، وأضاف: "من الجليّ أن الأبعاد الفكرية للإنسان القديم كانت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بتفاعله مع ظواهر الطبيعة؛ فرغم الدوافع المادية التي أثرت في نتاجات ذلك العصر، إلا أن الفكر الميتافيزيقي ظل المهيمن والأكثر تأثيراً في صياغة الرؤى الإبداعية، مما دفع بالفن بمختلف أشكاله نحو آفاق تعبيرية فريدة".
جدير بالذكر أن سامي خوشناو، كاتب وأكاديمي من مواليد مدينة أربيل عام 1977، يشغل حالياً منصب معاون عميد كلية الفنون الجميلة في جامعة أربيل، وهو عضو في نقابة فناني كوردستان (فرع أربيل)، وله رصيد وافر من البحوث والدراسات المنشورة باللغتين الكوردية والعربية.