اعتقال الأمير البريطاني أندرو للاشتباه في تسريبه معلومات سرية لإبستين
أربيل (كوردستان24)- أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بنبأ اعتقال الأمير البريطاني، أندرو ماونتباتن-ويندسور، في إطار تحقيقات تتعلق بشبهات سوء سلوك خلال فترة توليه مهامه الرسمية.
ويُذكر أن الأمير أندرو هو الابن الثاني للملكة الراحلة إليزابيث الثانية والأمير فيليب (دوق إدنبرة)، وهو شقيق الملك الحالي للمملكة المتحدة، تشارلز الثالث.
ووفقاً لوسائل إعلام بريطانية، وصلت ست سيارات شرطة (مدنية) إلى "وود فارم"، مقر الإقامة الجديد للأمير في ساندرينغهام، وذلك بعد الساعة الثامنة صباحاً بقليل، فيما شوهد نحو ثمانية ضباط بملابس مدنية في الموقع.
وبعد قرابة نصف ساعة، غادرت سيارة مدنية الموقع تبعتها سيارتان أخريان، ويُعتقد أن إحداهما كانت تُقل الحراس الشخصيين لماونتباتن-ويندسور.
من جانبها، أصدرت السلطات البريطانية بياناً رسمياً أكدت فيه اعتقال "رجل في الستينيات من عمره بمقاطعة نورفولك" اليوم الخمیس 19شباط/فبرایر، للاشتباه في ارتكابه مخالفات تتعلق بإساءة استخدام منصبه العام. وجاء في البيان: "نجري حالياً عمليات تفتيش في عدة عناوين بمقاطعتي بيركشاير ونورفولك".
ويقبع الرجل حالياً قيد الاحتجاز لدى الشرطة، التي أكدت التزامها بالتوجيهات الوطنية بعدم الكشف عن هوية الموقوف في هذه المرحلة، موضحةً أن "القضية لا تزال قيد التحقيق، لذا يجب التعامل مع النشر بحذر لتجنب ازدراء المحكمة". ورغم ذلك، أكدت وسائل الإعلام البريطانية أن المشتبه به هو الأمير أندرو.
وتشير التقارير إلى أن التحقيق يرتبط بادعاءات ظهرت في وثائق نُشرت مؤخراً حول قضية جيفري إبستين، تزعم أن ماونتباتن-ويندسور شارك معلومات حساسة مع إبستين (المدان بجرائم جنسية) خلال فترة عمله مبعوثاً تجارياً لبريطانيا.
وصرح مساعد قائد الشرطة، أوليفر رايت، بأنه تم فتح تحقيق رسمي بعد مراجعة شاملة، قائلاً: "من الضروري حماية نزاهة وموضوعية تحقيقنا بينما نعمل مع شركائنا للتحقق من هذه الادعاءات". وأضافت الشرطة أنها تدرك حجم الاهتمام العام الكبير بهذه القضية، متعهدة بتقديم مستجدات "في الوقت المناسب".
يُذكر أن عملية الاعتقال قد جرت بالتزامن مع يوم ميلاد ماونتباتن-ويندسور السادس والستين.
المصدر: بي بي سي