كيم جونغ أون: كوريا الشمالية تجاوزت "أسوأ الصعوبات" وعززت مكانتها في النظام العالمي

أربيل (كوردستان24)- أعلن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، أن بلاده تمكنت من تجاوز "أسوأ الصعوبات" التي واجهتها في السنوات الأخيرة، مؤكداً أن بيونغ يانغ باتت تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة تسودها "الثقة والتفاؤل بالمستقبل".

وخلال افتتاحه مؤتمراً رئيسياً للحزب الحاكم في العاصمة بيونغ يانغ، أوضح كيم -وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية اليوم الجمعة- أن بلاده واجهت تحديات قاسية قبل خمس سنوات، لكنها استطاعت عبور تلك المرحلة الحرجة بنجاح.

وعلى الصعيد الدولي، شدد الزعيم الكوري الشمالي على أن بلاده نجحت في "تعزيز مكانتها على الساحة الدولية"، مشيراً إلى أن هذا الثقل المتزايد لبيونغ يانغ أحدث "تحولاً هائلاً في النظام السياسي العالمي وفي طبيعة العلاقات التي تؤثر على البلاد".

وتأتي تصريحات كيم في وقت تسعى فيه كوريا الشمالية إلى تأكيد استقرارها الداخلي وتكريس دورها كلاعب مؤثر في المشهدين الإقليمي والدولي، رغم الضغوط والعقوبات المستمرة.

وافتتحت كوريا الشمالية مؤتمرا رئيسيا للحزب الحاكم، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، وهو حدث يُعقد كل خمس سنوات ويقول محلّلون إنه سيحدد مجموعة واسعة من الأولويات الوطنية، بما فيها أهدافها النووية.

وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري "افتُتح باحتفال كبير في بيونغ يانغ" الخميس.

والمؤتمر هو حدث سياسي كبير يمكن أن يكون بمثابة منصة لإعلان تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية.

وعُقد المؤتمر الحزبي الأخير في كانون الثاني/يناير 2021. وخلال ذلك المؤتمر، تم تعيين كيم أمينا عاما للحزب، وهو لقب كان مخصصا سابقا لوالده وسلفه كيم جونغ إيل، في خطوة اعتبر محللون أنها تهدف إلى تعزيز سلطته.

وعُقد مؤتمر العام 2021 قبل أيام قليلة من تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة وفي ذروة عمليات الإغلاق الصارمة للحدود التي فرضتها كوريا الشمالية خلال جائحة كوفيد-19.

ومذاك، واصلت كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية، بحيث أجرت مرارا تجارب إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات في تحدٍ للحظر الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

كما أن بيونغ يانغ نسجت علاقات وثيقة مع موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، مع إرسالها جنودا للقتال إلى جانب القوات الروسية.

ووقع البلدان في عام 2024 معاهدة تتضمن بندا للدفاع المشترك.