في رسالة لغوتيريش.. إيران تتوعد برد "حاسم" وتضع القواعد الأمريكية في المرمى

أربيل (كوردستان24)- جددت إيران تهديداتها باستهداف المصالح العسكرية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط في حال تعرضها لأي هجوم، مؤكدة أنها سترد بـ "حزم" على أي تحرك عسكري يستهدف أراضيها.

جاء ذلك في رسالة رسمية وجهها السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة، الخميس، إلى الأمين العام للمنظمة الدولية أنطونيو غوتيريش، في ظل تصاعد حدة التوتر والمواجهة الصامتة بين طهران وواشنطن.

وأكد السفير الإيراني في رسالته أن بلاده "سترد بشكل حاسم ومتناسب" على أي عدوان عسكري، مشدداً على أن هذا الرد يكفله حق الدفاع عن النفس المنصوص عليه في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

وحذر الجانب الإيراني من أن نطاق الرد لن يقتصر على مصدر الهجوم فحسب، بل سيشمل كافة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، حيث جاء في الرسالة: "في ظل ظروف مماثلة، تُعتبر كل القواعد والبنى التحتية والأصول الأميركية في المنطقة أهدافاً مشروعة".

تأتي هذه التحذيرات الإيرانية في وقت تشهد فيه المنطقة حراكاً عسكرياً ودبلوماسياً مكثفاً، وسط مخاوف من انزلاق التوتر بين واشنطن وطهران إلى مواجهة عسكرية مباشرة قد تشعل جبهات متعددة في الشرق الأوسط.

واستأنف الجانبان الثلاثاء المباحثات التي تتوسط فيها عُمان. وبعد جولة أولى في مسقط في السادس من شباط/فبراير، عقدت الثانية في مقر إقامة السفير العُماني في جنيف. وفي الوقت نفسه، حذر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي من أن طهران قادرة على إغراق حاملة الطائرات الأميركية التي تبحر على مسافة مئات الكيلومترات من سواحل بلاده.

ولم تشر المناقشات إلى احتمال أي تقارب كبير في المواقف في المستقبل القريب.

ويقوم الحرس الثوري بمناورات عسكرية تبدو كأنها استعراض للقوة في مضيق هرمز، الممر الاستراتيجي لتجارة النفط العالمية.

وأمهل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس إيران 15 يوما حدا أقصى لإبرام "صفقة مجدية" في المباحثات الجارية بين الطرفين أو مواجهة "أمور سيئة"، فيما دافعت الجمهورية الإسلامية مجددا عن حقها في تخصيب اليورانيوم.