قيادي في "الفتح": "فيتو" ترامب ضد المالكي قرار فردي ولا يمثل الموقف الأمريكي الرسمي

أربيل (كوردستان24)- أكد قيادي في تحالف الفتح أن نوري المالكي لا يزال المرشح الرسمي للإطار التنسيقي لمنصب رئيس الوزراء، مشدداً على أن حساسية المرحلة الراهنة تفرض اختيار شخصية قوية لإدارة الدولة. وفيما أعرب عن دعمه لترشيح "فؤاد حسين" لولاية جديدة في رئاسة الجمهورية، كشف عن الحالة الوحيدة التي قد تدفع المالكي للتنازل عن ترشحه.

وخلال استضافته في "غرفة أخبار كوردستان 24"، اليوم السبت، 21 شباط/فبرایر 2026، صرح القيادي في تحالف الفتح، محمود الحياني، بأن الإطار التنسيقي يعتزم عقد اجتماع خلال الأيام المقبلة، مؤكداً أن نوري المالكي يظل، حتى اللحظة، المرشح الرسمي والوحيد للمنصب.

وأشار الحياني إلى أن العراق سيواجه في المرحلة المقبلة جملة من التحديات والمستجدات التي تستوجب وجود رئيس حكومة يتمتع بالخبرة والقوة، معتبراً المالكي الشخصية الأنسب لهذا الدور. وأضاف: "المالكي لم ينسحب، وهو عازم على المضي في ترشحه، إلا أنه أبدى مرونة تامة بالالتزام بأي قرار يصدر عن الإطار التنسيقي في حال طُلب منه الانسحاب رسمياً".

وبشأن الخيارات البديلة في حال تعذر المضي بترشيح المالكي، كشف الحياني عن تداول أسماء مثل (أبو علي البصري، حميد الشطري، وصالح الحسناوي) كبدلاء محتملين، مستدركاً بأن الأولوية المطلقة لا تزال تُمنح للمالكي.

وحول الأنباء المتداولة بشأن وضع "فيتو" على المالكي من قبل إدارة ترامب، أوضح الحياني: "إن ما يُشاع حالياً يندرج ضمن القرارات الفردية لدونالد ترامب، ولا نصنفها كموقف رسمي للإدارة الأمريكية ما لم تصدر عن المؤسسات التشريعية كالكونغرس. ومع ذلك، إذا ما أعلن (توم باراك) -بصفته ممثلاً لأمريكا لشؤون العراق- عن فيتو رسمي، فحينها سنتعامل معه كموقف رسمي ونلتزم بمقتضاه".

وفي سياق متصل، جدد الحياني دعمه لـ "فؤاد حسين" كمرشح لمنصب رئيس الجمهورية، قائلاً: "نرى أن الثنائي (نوري المالكي لرئاسة الوزراء، وفؤاد حسين لرئاسة الجمهورية) يمثل ضرورة لهذه المرحلة؛ لما يمتلكانه من قدرة على قيادة البلاد، خاصة وأن فؤاد حسين نجح خلال مهامه وزيراً للخارجية في بناء شبكة علاقات دولية رصينة مع دول الجوار، والقوى العظمى في أوروبا وأمريكا وآسيا".