41 توغّلًا إسرائيليًا منذ مطلع شباط وانتهاكات تطال المدنيين
أربيل (كوردستان24)- في انتهاك متواصل للأراضي السورية وخرقٍ واضح لسيادة الدولة، صعّدت القوات الإسرائيلية من تحركاتها العسكرية داخل المناطق الجنوبية مسجّلة سلسلة توغلات برية وتحليقات جوية في ريفي القنيطرة ودرعا منذ اليوم الأول من شهر شباط الجاري، دون أي رد، وسط صمت مريب من قبل الحكومة الانتقالية إزاء هذه الانتهاكات.
وشملت هذه التحركات عمليات دخول برية متكررة، ترافقت مع اعتقالات لمدنيين، وأعمال تجريف طالت أراضٍ زراعية، إضافة إلى نصب حواجز عسكرية مؤقتة داخل الأراضي السورية.
ووفقاً لمعلومات موثقة، انعكست هذه التوغلات بشكل مباشر على حياة السكان، ولا سيما رعاة الأغنام والمزارعين وأهالي القرى المحاذية لخط فضّ الاشتباك.
"وقد وثّق المرصد السوري لحقوق الإنسان 41 توغلاً إسرائيلياً داخل الأراضي السورية"
فيما يلي التفاصيل:
1 شباط
-دخلت قوات إسرائيلية، إلى منطقتين في ريف محافظة القنيطرة. حيث توغّلت آلية عسكرية داخل قرية الصمدانية الشرقية، بالتزامن مع توغّل آخر في محيط سدّ المنطرة.
وبحسب مصادر المرصد، قامت القوات الإسرائيلية خلال توغّلها في الصمدانية الشرقية بتفتيش عدد من المنازل. كما نصبت حاجزاً مؤقتاً داخل القرية، قبل أن تواصل تحرّكها باتجاه قرية العجرف ومحيط سدّ المنطرة، وسط حالة من التوتر في المنطقة، دون وقوع اعتقالات أو اشتباكات.
2 شباط
-قامت دورية عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية بأقامة حاجز تفتيش بين قريتي أم باطنة والعجرف، قبل أن تنسحب الدورية من المنطقة بعد فترة قصيرة، دون وقوع اشتباكات أو تسجيل خسائر بشرية أو مادية.
3 شباط
-أطلقت القوات الإسرائيلية أربع قذائف هاون باتجاه الأراضي الزراعية المعروفة باسم “النقار” جنوب بلدة جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي.
4 شباط
-شهد ريف القنيطرة تحركات إسرائيلية لافتة ذلك اليوم، تمثلت بتوغل دورية عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلية في قرية “صيدا حانوت”، مؤلفة من ست آليات عسكرية، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً قبل أن تنسحب من القرية.
-كما دخلت قوة عسكرية أخرى مؤلفة من دبابتين وعدد من الآليات العسكرية إلى قرية الصمدانية الشرقية، قبل أن تتحرك لاحقاً باتجاه محيط القرية.
-كذلك توغلت دورياتٌ تابعة للقوات الإسرائيلية بأعدادٍ كبيرة من الآليات، تمثلت بعشرة مصفحات ودبابتين مع مرافقة عدد كبير من الجنود إلى الطرق المؤدية من المناطق الجنوبية إلى وسط مدينة القنيطرة، كما قامت هذه الدوريات بنصب ثلاث حواجز على الطرق، وإغلاقها، تزامناً مع منع الطلبة والموظفين بالعبور، وتخللت هذه التوغلات أعمال تخريبية طالت الممتلكات العامة على الطريق الواصل بين بلدة الصمدانية الشرقية وخان أرنبة وفي وسط بلدة الصمدانية الشرقية وعلى الطريق الواصل بين بلدة الصمدانية الشرقية والعجرف.
-أيضا توغلت دورية تابعة للقوات الإسرئيلية مؤلفة من 5 سيارات عسكرية في قرية رويحينة بريف القنيطرة الأوسط، حيث قامت بتفتيش عدد من منازل المدنيين، كما توغلت دبابتين إلى أطراف القرية، دون ورود معلومات عن حالات اعتقال.
5 شباط
-اعتقلت القوات الإسرائيلية طفلا يبلغ من العمر 16 عاماً، وفتشت عدة منازل وذلك في قرية رويحينة بريف القنيطرة.
-رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان توغل دورية تابعة للقوات الإسرائيلية في مفرق عين زيوان، مؤلفةً من سبع آليات عسكرية وأقامت حاجزاً مؤقتاً.
6 شباط
توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية، مؤلفة من أربع سيارات عسكرية، داخل قرية كودنة الواقعة في ريف القنيطرة الأوسط. ونفذت جولة داخل القرية قبل أن تنسحب.
7 شباط
-توغلت قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة وادي اليرموك الواقعة في الريف الغربي من محافظة درعا، حيث دخلت القوة المتوغلة لمسافة محدودة، ونفذت جولة استطلاع ميدانية استمرت لفترة وجيزة قبل أن تنسحب من المنطقة دون تسجيل أي احتكاك يُذكر مع القوات الموجودة.
-سُمع دوي انفجارات، ناجمة عن استهداف محيط بلدتي الصمدانية وتل كروم بريف محافظة القنيطرة.
8 شباط
-توغلت القوات الإسرائيلية، متمثلةً بعددٍ كبير من المركبات والآليات، نحو عشر مدرّعاتٍ، في بلدة “معربة” غربي درعا، قادمة من قاعدتها في ثكنة الجزيرة بريف درعا، ونفذّت مداهماتٍ طالت عدداً من المنازل في الحي الشرقي من القرية.
9 شباط
-رصد نشطاء المرصد السوري، توغلاً ميدانياً نفذته قوة تابعة للجيش الإسرائيلي داخل الأراضي السورية في ريف محافظة القنيطرة.
حيث توغلت القوة الإسرائيلية المكونة من جنود مشاة في المنطقة الواقعة بين بلدتي (كودنة وبريقة) بالريف الأوسط الغربي، بالقرب من خط وقف إطلاق النار.
وبحسب المتابعات الميدانية، فقد جرى التوغل بشكل “مسير على الأقدام” ضمن الأراضي السورية، دون تسجيل مواجهات مباشرة، وسط حالة من الاستنفار والترقب تسود القرى والبلدات القريبة من الشريط الحدودي.
10 شباط
-قصفت القوات الإسرائيلية محيط قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة الأوسط، حيث تم تسجيل سقوط ثلاث قذائف في المنطقة، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.
-توغلت قوة إسرائيلية قادمة من ثكنة الجزيرة سيراً على الأقدام في الحي الغربي من قرية معرية الواقعة في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وبحسب المعلومات، نفذت القوة المتوغلة عمليات تفتيش استهدفت منزلين داخل القرية، دون ورود معلومات عن اعتقالات أو اشتباكات خلال عملية التوغل.
-نفذت آليات عسكرية تابعة للقوات الإسرائيلي عملية توغل ميدانية في عمق ريف القنيطرة الجنوبي، حيث أقدمت القوة المتوغلة على نصب حاجز عسكري “مؤقت” على الطريق الحيوي الواصل بين بلدتي “المعلقة” و”غدير البستان”، مما أدى إلى توقف تام لحركة المرور وتنقل المدنيين في المنطقة لساعات.
ووفق المعلومات الواردة فقد انتشرت القوات الإسرائيلية في محيط الطريق ونفذت عمليات رصد واستطلاع ميداني، وسط حالة من القلق سادت صفوف المزارعين والسكان المحليين، قبل أن تعمد القوة العسكرية إلى الانسحاب بشكل كامل من الموقع والعودة إلى خلف شريط فض الاشتباك والأراضي المحتلة.
11 شباط
-قصفت القوات الإسرائيلية بالمدفعية المنطقة الواقعة بين بلدة جباتا الخشب وقرية عين البيضة في ريف محافظة القنيطرة، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.
-أفادت مصادر محلية للمرصد السوري لحقوق الإنسان، بتوغل قوات إسرائيلية، مؤلفة من أكثر من عشر آليات عسكرية ترافقها مجموعات من الجنود سيراً على الأقدام، في ريف محافظة القنيطرة الشمالي، حيث وصلت القوات إلى قرية أوفانيا وانتشرت داخلها.
وأضافت المصادر أن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل مضيئة في أجواء قرية أوفانيا ومحيطها، تزامناً مع حالة استنفار وانتشار مكثف في المنطقة، دون ورود معلومات عن وقوع اشتباكات أو خسائر.
-عززت القوات الإسرائيلية مواقعها في محافظتي القنيطرة ودرعا من خلال إنشاء قواعد دائمة ومراكز خدمية عسكرية وشق طرق وتجريف أراضٍ وهدم مبان سكنية وتدمير مقرات عسكرية تابعة للجيش السوري. حيث قامت بإنشاء أبنية حديدية ورحبة لإصلاح الآليات الثقيلة. إضافة إلى شق طرقات بعرض 16 متر مقابل كل نقطة عسكرية تم إنشاؤها انطلاقًا من أراض الجولان المحتلة وصولاً إليها لتوفير تدخل سريع عند الضرورة.
وتشير التقارير إلى إنشاء 15 قاعدة ونقطة عسكرية ومركز مراقبة داخل الأراضي السورية منذ نهاية 2024 حتى اليوم. حيث تم إنشاء قواعد في جباتا الخشب، وقرس النفل، والقحطانية. بالإضافة إلى نقاط في تولول الحمر وبالقرب من سد المنطرة في محافظة القنيطرة. وفي محافظة درعا، أقيمت قواعد ونقاط في قرى الشجرة، ومعرية، وعابدين في منطقة حوض اليرموك. وفي جبل الشيخ، تم تثبيت موقعين عسكريين على الأقل في مناطق استراتيجية على قمة الجبل.
وتشمل هذه المواقع بنية تحتية عسكرية تشمل سواتر ترابية، خنادق، أبراج مراقبة، رادارات، ومنظومات استطلاع إلكتروني. كما قامت القوات الإسرائيلية بشق طرق عسكرية جديدة تربط هذه القواعد بالأراضي المحتلة.
12 شباط
-رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تحليق طائرتين حربيتين إسرائيليتين في أجواء عدة مناطق بمحافظة درعا، دون ورود معلومات عن تنفيذ غارات أو وقوع خسائر.
وفي تطور ميداني متزامن، توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية، في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، حيث دخلت قوة مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية من نوع “همر”، وأقامت حاجزاً عند المدخل الغربي للقرية، وفتشت المارة وعرقلت حركة الأهالي لفترة، قبل أن تنسحب لاحقاً من المنطقة.
-رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان دخول قوة إسرائيلية مؤلفة من 4 آليات عسكرية إلى منطقة ريف القنيطرة الشمالي.
وأوضحت المصادر أن القوة العسكرية نصبت حاجزاً مؤقتاً عند مفترق “كسارات–جباتا الخشب”، حيث قام الجنود الإسرائيليون بإجراء عمليات تفتيش للمركبات والمارة في المكان.
-قامت القوات الإسرائيلية بإطلاق النار بشكلٍ مباشر من أحد حواجزها بريف القنيطرة باتجاه المواطنين السوريين في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي، حيث كان هناك مراسلون للشبكات الإخبارية في الموقع أثناء عملهم لتغطية الأحداث في مشهدٍ يعكس انتهاكاً واضحاً للقوانين والأعراف الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء تأدية عملهم.
ويأتي ذلك في إطار الانتهاكات التي تنفذها القوات الإسرائيلية على نقاط مختلفة في الأراضي السورية الجنوبية دون رادع.
13 شباط
-رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان عملية توغل برية نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، حيث دخلت دورية عسكرية مؤلفة من 8 آليات ومصفحات محملة بعشرات الجنود إلى قرية “عين زيوان” الواقعة في ريف القنيطرة الجنوبي، قرب خط وقف إطلاق النار.
ووفقاً للمعلومات الواردة، فقد انتشر الجنود الإسرائيليون في أحياء القرية وسط حالة من الذعر بين الأهالي، وقاموا بمداهمة وتفتيش أحد المنازل السكنية بشكل دقيق، قبل أن يقتادوا شاباً من أبناء القرية إلى جهة مجهولة داخل الأراضي المحتلة.
واستمرت العملية العسكرية نحو 3 ساعات متواصلة، فرضت خلالها القوة الإسرائيلية طوقاً أمنياً حول منطقة المداهمة، قبل أن تنسحب الآليات والجنود باتجاه شريط فض الاشتباك.
-توغلت قوات إسرائيلية في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، حيث دخلت قوة عسكرية إلى أطراف القرية قبل أن تقوم بنصب حاجز عسكري مؤقت لتنفيذ عمليات تفتيش في المنطقة.
وبحسب المعلومات، أجرت القوة عمليات تدقيق على المارة والمركبات.
15 شباط
-رصد نشطاء المرصد السوري قيام دورية تابعة للقوات الإسرائيلية بإنشاء حاجزٍ لتفتيش المارة عند مدخل قرية الصمدانية الغربية في ريف القنيطرة الأوسط، فيما لم ترد أي معلومات عن حالات اعتقال طالت المواطنين.
-رصدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قيام القوات الإسرائيلية بإقامة تحصينات عسكرية في محيط قرية العدنانية بريف القنيطرة الواقعة ملاصقة لخط وقف إطلاق النار الموقع عام 1974، حيث تقدّمت آليات عسكرية إلى المنطقة وعمدت إلى إنشاء سواتر ترابية ونقاط تمركز قرب أطراف القرية.
وبحسب المعلومات، شوهدت جرافات وآليات هندسية تعمل على تدعيم المواقع المستحدثة في المنطقة المحاذية لخط الفصل، وسط حالة ترقب في محيط القرية، دون ورود أنباء عن وقوع اشتباكات.
-توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية، في عدد من قرى الشريط الفاصل بريف القنيطرة الأوسط، شملت بلدات أم عظام ورويحينة ورسم الحلبي، وسط تحركات عسكرية في محيط المنطقة.
وبالتزامن مع ذلك، أقدمت القوات على اعتقال ثلاثة شبّان أثناء رعيهم الأغنام في إحدى قرى ريف القنيطرة الأوسط، دون ورود معلومات عن أسباب الاعتقال أو الجهة التي نُقلوا إليها.
-توغلت قوات الإسرائيلية مؤلفة من سبع سيارات عسكرية محمّلة بالجنود، في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، حيث قامت القوة بتفتيش أحد المنازل داخل البلدة، قبل أن تنسحب من المنطقة دون ورود معلومات عن اعتقالات.
16 شباط
-رصد نشطاء المرصد السوري حملة اعتقالات في ريف القنيطرة، أسفرت عن اعتقال ثلاثة مواطنين خلال توغل دوريات عسكرية في ريف المحافظة. حيث توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية، الليلة الفائتة، في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي. وقامت القوة بتفتيش أحد المنازل داخل البلدة، قبل أن تنسحب من المنطقة، واعتقلت مواطناً، دون ورود أي معلومات عن أسباب ودوافع الاعتقال. ثم انسحبت باتجاه القاعدة العسكرية في محيط بلدة جباتا الخشب.
-نفذت القوات الإسرائيلية حملة اعتقال أسفرت عن اعتقال شابين من أبناء بلدة غدير البستان في ريف القنيطرة، دون توفر أي معلومات عن دوافع وأسباب الاعتقال.
18 شباط
-توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية في محيط بلدة صيدا بريف القنيطرة الجنوبي.
-توغلت دورية أخرى مؤلفة من 6 سيارات تابعة للقوات الإسرائيلية من قاعدة التل الأحمر الغربي باتجاه قرية عين زيوان في ريف القنيطرة الأوسط، حيث قامت بإنشاء حاجز مؤقت وتفتيش منازل القرية قبل أن تنسحب، دون ورود أي معلومات عن اعتقالات طالت المدنيين.
-توغلت دورية تابعة للقوات الإسرائيلية، مؤلفة من 7 آليات عسكرية بريف درعا الغربي، حيث توجهت من قاعدة “أبو غيثار” غربي بلدة صيدا الجولان، وسلكت طريق “صيدا الجولان – عين ذكر” باتجاه قرية “المسرتية” في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، دون ورود أي معلومات عن اعتقالات طالت المدنيين.
-أفرجت القوات الإسرائيلية عن شاب سبق أن اعتقلته عقب تفتيش أحد المنازل في قرية “صيدا الحانوت” بريف القنيطرة دون ورود أي معلومات عن أسباب ودوافع الاعتقال.
-رصد نشطاء المرصد السوري توغل دورية تابعة للقوات الإسرائيلية في قرية المسرتية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وسرعان ما نصبت حاجزين لتفتيش المارة، فيما لم ترد أي معلومات عن حالات اعتقال طالت المدنيين.
-اعتقلت القوات الإسرائيلية شابين خلال توغل عسكري في قرية المسريتية بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، واقتادتهما إلى داخل الجولان المحتل دون معرفة هوياتهم.
ووفقاً للمعلومات فإن دورية إسرائيلية صادفت سيارة مدنية كان على متنها أربعة أشخاص، وخلال انسحاب الدورية، تم إيقاف السيارة، وإنزال من فيها، وإخضاعهم للتفتيش قبل اقتيادهم مع مركبتهم إلى داخل الجولان المحتل.
-كما توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من أكثر من 20 آلية عسكرية إلى قرية المسريتية، قادمة من جهة غربي صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي، تخللها انتشار عسكري وتفتيش عدد من المنازل، إضافة إلى إقامة حاجزين مؤقتين قبل الانسحاب.
19 شباط
-رصد نشطاء المرصد السوري توغّل دورية تابعة للقوات الإسرائيلية في قرية “صيدا الجولان” بريف القنيطرة الجنوبي، مؤلّفة من 4 آليات عسكرية من نوع “همر”. وجاء ذلك دون ورود أي معلومات عن اعتقالات طالت مدنيين.
-أفرجت القوات الإسرائيلية عن أحد الشابين اللذين اعتقلتهما في وقت سابق، خلال توغل عسكري في قرية المسريتية، بعد ساعات من احتجازه.
ووفقاً للمعلومات، فإن المفرج عنه يعمل راعياً للأغنام، وكانت قوة إسرائيلية قد اعتقلته في محيط قرية رويحينة بريف القنيطرة، قبل أن يتم اقتياده إلى داخل الجولان المحتل.
-توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من أكثر من 20 آلية عسكرية إلى قرية المسريتية، قادمة من جهة غربي صيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث نفذت انتشاراً عسكرياً واسعاً وعمليات تفتيش لعدد من المنازل، إضافة إلى إقامة حاجزين مؤقتين في القرية، قبل أن تنسحب من المنطقة.
-نفّذت قوات إسرائيلية عملية اعتقال طالت طفلاً في الجهة الغربية من قرية كودنة بريف القنيطرة. حيث أقدمت على اقتياده إلى جهة غير معلومة، دون ورود معلومات عن أسباب الاعتقال أو عن مصيره.
يأتي كلّ هذا في سياق الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على المنطقة الجنوبية في سوريا دون رادع، وسط غياب أي ردود فعلٍ من القوات التابعة للحكومة الانتقالية، أو أي تصريحاتٍ رسمية من منها إزاء هذه الانتهاكات.
المصدر.. المرصد السوري