الإطار التنسيقي يحث القوى الكوردية على حسم مرشح الرئاسة

أربيل (كوردستان 24)- دعا الإطار التنسيقي الشيعي، خلال اجتماعه الأخير الذي عُقد ليلة أمس، الحزبين الكورديين الرئيسيين (الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني) إلى الإسراع في الاتفاق على مرشح منصب رئيس الجمهورية. كما أكد الإطار على ضرورة اعتماد لغة الحوار لتهدئة التوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران.

واحتضن مكتب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي، همام حمودي، اجتماع قادة الإطار التنسيقي ليلة أمس، وسط ترقب سياسي لاتخاذ قرار بشأن وضع نوري المالكي، سواء بالانسحاب أو التأكيد على بقائه. إلا أن البيان الختامي الصادر بعد ساعات من الاجتماع لم يتطرق إلى هذا الملف، وركز بدلاً من ذلك على دعوة الأطراف الكردية للتوافق.

وجاء في نص البيان الصادر عن الإطار التنسيقي، دعوة صريحة للحزبين الكبيرين في إقليم كوردستان للتوصل إلى رؤية مشتركة حول منصب رئيس الجمهورية، مشدداً في الوقت ذاته على التزام الإطار بالوفاء بالثقة التي منحها إياهم الناخب العراقي، وحرصهم على بناء علاقات قوية مع دول العالم، ولاسيما دول المنطقة.

وفيما يخص التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران، دعا الإطار التنسيقي إلى تغليب لغة الدبلوماسية والحوار، محذراً من أن خيار الحرب لن يؤدي إلا إلى إنتاج أزمات أكبر وأكثر تعقيداً.

وعلى صعيد ملف الحدود مع دولة الكويت، أكد الإطار التنسيقي تمسكه بالثوابت الوطنية وحفظ حقوق الشعب العراقي، بما في ذلك تثبيت خرائط الحدود البحرية لدى الأمم المتحدة بما يضمن السيادة العراقية.