فولكر تورك ينتقد تقاعس الصين عن تحسين حقوق الأويغور

مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك
مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك

أربيل (كوردستان 24)- انتقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الجمعة الصين لتقاعسها عن بذل المزيد من الجهود لتحسين وضع حقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ، وذلك بعد أربع سنوات من صدور تقرير لاذع من مكتبه طالب باتخاذ إجراءات عاجلة.

وقال فولكر تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في عرض لحالة حقوق الإنسان حول العالم "استنكر عدم متابعة التوصيات السابقة لحماية حقوق الأويغور والأقليات المسلمة الأخرى في شينجيانغ، وحقوق التيبتيين في مناطقهم".

وأضاف "يشمل ذلك قضايا العمل والحريات الدينية والثقافية"، معبرا أيضا عن قلقه "بشأن تصاعد قمع المجتمعات البروتستانتية"، وفق ما نقلته فرانس برس.

وكان تقرير مثير للجدل صدر عام 2022، أعدته ميشيل باشليه سلف تورك في منصب المفوض السامي لحقوق الإنسان، قد أشار إلى "جرائم ضد الإنسانية" محتملة في شينجيانغ.

وسلّط التقرير الذي انتقدته الصين، الضوء على اتهامات "موثوقة" بشأن انتشار التعذيب والاعتقال التعسفي وانتهاكات الحقوق الدينية والإنجابية للأويغور وغيرهم من المجموعات المسلمة.

ومنذ توليه رئاسة مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بعد وقت قصير من نشر تقرير باشليه، يواجه تورك دعوات من منظمات حقوقية لممارسة المزيد من الضغط على الصين.

وفي خطابه الجمعة دعا الصين أيضا إلى "الكف عن استخدام بنود غامضة تتعلق بالجنايات والإدارة والأمن القومي لقمع الممارسة السلمية للحقوق الأساسية" في البلاد.

ولم يُقدّم تورك أمثلة على ذلك، لكنه في وقت سابق من هذا الشهر سلّط الضوء على استخدام قانون الأمن القومي الذي فرضته بكين للحكم على قطب الإعلام المؤيد للديموقراطية في هونغ كونغ جيمي لاي بالسجن 20 عاما.

وقال "أحثّهم على إطلاق سراح جميع المحتجزين تعسفيا".