ترامب: إنهاء العمليات خلال أيام أو "سيطرة كاملة" لإجهاض طموحات إيران النووية

أربيل (كوردستان 24)- كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، عن امتلاكه خيارات استراتيجية متعددة أو ما وصفه بـ "المخارج" لعملية "الغضب الملحمي" العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران، مؤكداً أن المسار النهائي للعملية لا يزال خاضعاً للتقييم الميداني والسياسي.

وفي مقابلة هاتفية مقتضبة مع موقع "أكسيوس" من مقر إقامته في "مارالاغو"، وضع ترامب سيناريوهين للمرحلة المقبلة، قائلاً: "بإمكاني إطالة أمد العملية لفرض سيطرة كاملة على المشهد، أو إنهاؤها في غضون يومين أو ثلاثة". ووجه ترامب رسالة تحذيرية صريحة لطهران أضاف فيها: "سأقول للإيرانيين: نراكم بعد بضع سنوات إذا فكرتم مجدداً في إعادة بناء برامجكم النووية والصاروخية".

وشدد الرئيس الأمريكي على أن حجم الضربات الحالية سيترك أثراً طويل الأمد، معتبراً أن إيران "ستحتاج لسنوات طويلة للتعافي من تداعيات هذا الهجوم"، بغض النظر عن مدة العملية العسكرية.

وكشف ترامب عن فشل المفاوضات التي قادها مبعوثاه الشخصيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، خلال الأسبوع الماضي. ووصف السلوك الإيراني في المفاوضات بالمراوغة، قائلاً: "كانوا يقتربون ثم يتراجعون.. أدركت حينها أنهم لا يسعون خلف صفقة حقيقية".

أشار ترامب إلى أنه استند في قراره إلى تقرير شامل طلبه أثناء إعداد خطابه يوم الجمعة، يتضمن قائمة بالأنشطة العدائية المرتبطة بإيران على مدار الـ 25 عاماً الماضية. وعلق على ذلك بالقول: "رأيت أنهم كانوا يقومون بعمل تخريبي أو عملية قتل كل شهر تقريباً، لقد حان الوقت لوضع حد لذلك".

تأتي تصريحات ترامب في وقت تواصل فيه القوات الأمريكية تنفيذ موجات من الضربات الجوية ضمن عملية "الغضب الملحمي"، بينما يترقب المجتمع الدولي الخطوة القادمة للبيت الأبيض، وما إذا كان ترامب سيميل إلى خيار "الضربة الخاطفة" أم "الاستنزاف الشامل" ضد ايران.