سباق مع الزمن في فيينا: اجتماع "طارئ" للطاقة الذرية لمنع كارثة نووية وسط ألسنة لهب الحرب

اربيل (كوردستان24) -  فتحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم (الاثنين) أبوابها لاجتماع استثنائي رفيع المستوى في العاصمة النمساوية فيينا، لبحث تداعيات النزاع العسكري المباشر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وسط مخاوف دولية متزايدة من تضرر المنشآت النووية وتسرّب إشعاعي يهدد المنطقة.

تحرك دبلوماسي بطلب إيراني-روسي

جاء هذا الاجتماع الاستثنائي، الذي يسبق الجلسة الدورية لمجلس محافظي الوكالة المكون من 35 دولة، استجابةً لطلبات عاجلة تقدمت بها كل من طهران وحليفتها موسكو منذ يوم السبت الماضي. ويهدف الاجتماع إلى تقييم المخاطر الأمنية التي تحيط بالمواقع النووية الإيرانية في ظل القصف الجوي المكثف الذي طال أكثر من 130 مدينة إيرانية.

تحذيرات من "مخاطر نووية"

أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تتولى مراقبة البرنامج النووي الإيراني، عن قلقها البالغ إزاء التطورات المتسارعة. وأكدت في بيان لها أنها "تراقب الموقف عن كثب"، داعيةً جميع الأطراف المخرطة في النزاع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتفادي أي سيناريو قد يؤدي إلى كارثة نووية تصيب سكان الشرق الأوسط.

سياق المواجهة

يتزامن هذا الحراك الدبلوماسي مع دخول "حرب الأيام الثلاثة" منعطفاً خطيراً؛ حيث تواصل طهران ردودها الانتقامية باستهداف مدن خليجية وموانئ حيوية، بينما تستمر الغارات الأمريكية الإسرائيلية في استهداف البنية التحتية العسكرية والقيادية في إيران، مما يضع سلامة المفاعلات والمنشآت النووية في دائرة الخطر المباشر.

فيينا - وكالات