ترامب: لو لم أنسحب من الاتفاق النووي لامتلكت إيران سلاحاً نووياً منذ 3 سنوات

أربيل (كوردستان24)- شن الرئيس الأمريكي هجوماً حاداً جديداً على الاتفاق النووي المبرم بين القوى الكبرى وإيران (خطة العمل الشاملة المشتركة)، مصرحاً بأن قراره بالانسحاب من الاتفاق حمى العالم من خطر نووي كبير، ومنع طهران من امتلاك أسلحة دمار شامل.

وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء 3 مارس/آذار 2026، عبر منصة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" (Truth Social)، أن الاتفاق النووي الذي أُبرم في عهد باراك أوباما كان "أسوأ وأخطر" صفقة أبرمتها الإدارة الأمريكية في تاريخها. واعتبر أنه لو استمر الاتفاق على حاله ولم ينسحب منه، لكانت الجمهورية الإسلامية الإيرانية قد امتلكت قنبلة نووية منذ ثلاث سنوات، مما كان سيؤدي إلى تغيير الموازين العالمية نحو الأسوأ.

وفي سياق متصل، وجه ترامب انتقادات لاذعة لباراك أوباما وجو بايدن، محملاً إياهما مسؤولية ذلك الوضع الخطير. وشدد على أن سياسات أوباما وبايدن ألحقت ضرراً بالغاً بالأمن القومي الأمريكي والاستقرار العالمي، مضيفاً أنه لو بقي الاتفاق قائماً، لكان العالم اليوم مكاناً مختلفاً تماماً ومحفوفاً بالمخاطر.

وأشاد ترامب بقراراته، معتبراً أنه الوحيد الذي تمكن من تصحيح هذا "الخطأ التاريخي".

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشتد فيه حدة التجاذبات السياسية والانتخابية في الولايات المتحدة، حيث يظل ملف إيران وبرنامجها النووي أحد أبرز القضايا المحورية في السياسة الخارجية للبلاد، خاصة في ظل الاتهامات التي يوجهها منتقدو ترامب بأن انسحابه من الاتفاق هو ما دفع طهران إلى التمادي في عمليات تخصيب اليورانيوم بوتيرة أسرع من السابق.