الخنجر يؤيد رؤية القضاء حول "الكتلة الأكبر": خطوة لإنهاء صفقات الاستنزاف وحماية إرادة الناخبين

اربيل (كوردستان24) - أعلن رئيس تحالف السيادة، الشيخ خميس الخنجر، اليوم الثلاثاء، دعمه الكامل لرؤية رئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي فائق زيدان، بشأن إعادة تعريف مفهوم "الكتلة الأكبر"، واصفاً إياها بالخطوة الاستراتيجية لاستعادة هيبة الدستور العراقي وصناديق الاقتراع.

وأكد الخنجر في بيان رسمي أن التجارب السياسية المتكررة منذ عام 2010 أثبتت أن ترك مصطلح "الكتلة الأكبر" مفتوحاً للتأويلات والتحالفات اللاحقة للجلسة الأولى للبرلمان، حوّل عملية تشكيل الحكومات إلى "صفقات طويلة" أرهقت الدولة وسمحت بالتدخلات الخارجية، مما أدى إلى تآكل ثقة الشارع بالعملية الانتخابية برمتها.

وشدد البيان على أن اعتماد معيار "القائمة الفائزة انتخابياً" ككتلة أكبر يضع حداً للالتفاف السياسي على نتائج الصندوق، ويؤسس لمفهوم "الأمن الدستوري". وأوضح الخنجر أن هذا التوجه يضمن استقراراً سياسياً طال انتظاره، ويمنع تحويل القضاء الدستوري إلى "فاعل سياسي" في الصراعات الحزبية.

وختم الخنجر بيانه بالتشديد على أن إرادة الناخب العراقي يجب أن تكون هي المعيار الوحيد لتكليف الحكومة، وأن نتائج الاقتراع هي الأساس المتين الذي لا يجوز تغييره عبر "تفاهمات لاحقة" قد تحرف المسار الذي اختاره الشعب.