محافظ "المركزي الإماراتي": القطاع المصرفي يتمتع بمتانة عالية وأصوله تتجاوز 5.4 تريليون درهم
اربيل (كوردستان24)-أكد خالد محمد بالعمى، محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، أن القطاع المالي والمصرفي في الدولة يتمتع بأعلى درجات الاستقرار والمرونة، مشدداً على جاهزيته الكاملة لمواكبة المتغيرات الإقليمية وضمان استمرارية الخدمات بكفاءة عالية.
أرقام تعكس القوة المالية
وكشف بالعمی عن مؤشرات قوية تعكس ملاءة القطاع المصرفي الإماراتي، حيث تجاوز إجمالي أصول القطاع 5.42 تريليون درهم، مما يبرز ضخامة المراكز المالية للمؤسسات الوطنية وقدرتها على دعم النشاط الاقتصادي في مختلف الظروف.
وأوضح المحافظ أن مستويات السيولة وكفاية رأس المال تفوق المتطلبات الرقابية الدولية، حيث بلغت:
نسبة كفاية رأس المال: 17%.
معدل تغطية السيولة: 146.6%.
إرث من الاستقرار لمواجهة التحديات
وأشار بالعمى إلى أن المصرف المركزي نجح على مدار 53 عاماً في بناء منظومة مالية صلبة قادرة على التكيف مع التغيرات الجيوسياسية المتعاقبة في المنطقة. وأكد أن هذه المسيرة ارتكزت على الحوكمة الرشيدة والاستباقية في إدارة المخاطر، مما عزز مكانة الإمارات كوجهة مالية آمنة ورائدة عالمياً.
جاهزية تشغيلية وأنظمة دفع مستقرة
وطمأن المحافظ الجمهور بأن جميع الأنظمة المصرفية، وبنية الدفع التحتية، وشركات التأمين، تعمل بانتظام تام ودون انقطاع. وأضاف: "نطبق أطراً متقدمة لاستمرارية الأعمال وفق أفضل الممارسات العالمية، مما يضمن تدفق العمليات المصرفية بسلاسة وأمان في جميع أنحاء الدولة".
رقابة مستمرة وسياسات احترازية
وفي سياق الدور التنظيمي، أكد المحافظ أن المصرف المركزي يجري تقييمات دورية و"اختبارات ضغط" لضمان سلامة النظام المالي، مشيراً إلى امتلاك المصرف أدوات نقدية احترازية تمكنه من التدخل الفوري للحفاظ على الاستقرار وتعزيز مستويات الثقة.
واختتم بالمعی بالتأكيد على التزام المصرف المركزي بمواصلة دوره الرقابي وتقديم الدعم اللازم للحفاظ على المكتسبات الاقتصادية التي تحققت على مدى أكثر من خمسة عقود، بما يخدم المسيرة التنموية الشاملة لدولة الإمارات.