الذهب يرتفع 1% عقب تلميحات بشأن قرب انتهاء الحرب

أربيل (كوردستان24)- ارتفع الذهب بعد أن لمحت أمريكا أن الحرب على إيران قد تكون على وشك الانتهاء، ما أدى إلى تراجع الدولار والنفط، حيث صعد المعدن 1% ليتجاوز 5180 دولارا للأونصة، مبددا خسائر الجلسة السابقة.

الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، بين إن الصراع سيحل قريبا، فيما تراجع مؤشر قياس قوة الدولار 0.1%، مواصلا انخفاضه الذي بدأ أمس الإثنين، كما هبط النفط 10% لسوق شهدت تداولات شديدة التقلب.

ضغوط التضخم وأسعار الطاقة

أي مؤشر على استعداد أمريكي لإنهاء الصراع الذي دخل أسبوعه الثاني، قد يخفف بعض الضغوط التي أثقلت كاهل الذهب في الأيام الأخيرة، فقد أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، بجانب الضربات الإيرانية على البنية التحتية للطاقة، إلى ارتفاع أسعار النفط وإثارة مخاوف بشأن التضخم.

أدى ذلك إلى تقليص احتمالات خفض الفائدة من جانب الفيدرالي وبنوك مركزية أخرى، وعادة ما تشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملا سلبيا للذهب لأنه لا يدر عائدا، كما تعرض الذهب لضغوط إضافية بعدما استخدم الأصل الآمن كمصدر للسيولة عبر موجة بيع للأسهم العالمية مع تقدم الحرب.

كبير استراتيجيي السلع في "تي دي سيكيوريتيز" دانيال غالي قال "حيازات الذهب واجهت تحديات، حيث استبعدت الأسواق خفض الفائدة"، مضيفا "هناك مؤشرات على أن متداولي الذهب استغلوا انخفاض الأسعار الفورية، لكن حجم التداول كان محدودا، ولا يزال ضمن المعدلات المعتادة".

مكاسب قوية رغم التقلبات

خلال مؤتمر في منتجعه بمدينة دورال في فلوريدا، قال دونالد ترمب إن البحرية الأمريكية سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الممر البحري الضيق الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط والغاز في العالم، إلا أنه لم يقدم تفاصيل إضافية بشأن الخطة، كما قال إنه لا يتوقع انتهاء الصراع هذا الأسبوع.

مع ذلك رغم تقلب التداولات وتراجع الزخم الصعودي، لا يزال الذهب مرتفعا 20% منذ بداية العام، كما أسهمت اضطرابات الرسوم الجمركية والتوترات الجيوسياسية، وتهديدات استقلالية الفيدرالي، بدعم الأصول الآمنة.

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 3% إلى 89.50 دولار، وارتفع البلاتين بينما تراجع البلاديوم، وانخفض مؤشر "بلومبرغ" للدولار 0.1% بعد تراجع 0.2% الجلسة السابقة.