الخارجية الأميركية: 10 أيام من "الغضب الملحمي" شلّت قدرات إيران الصاروخية
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، اليوم الأربعاء في بيان توضيحي لها، عن تحقيق "نتائج مبهرة" بعد مرور عشرة أيام فقط على انطلاق عملية "الغضب الملحمي" العسكرية.
مؤكدة أن القوة القتالية للولايات المتحدة نجحت في تحجيم التهديدات الإيرانية بشكل غير مسبوق.
وأوضح البيان أن العمليات المكثفة أدت بشكل مباشر إلى "تدمير القدرات الصاروخية للنظام الإيراني، بالإضافة إلى القضاء التام على أسطوله البحري".
معتبراً أن هذا الأمر "أفقد طهران القدرة على المناورة في المياه الدولية والممرات الملاحية الاستراتيجية".
وشددت الخارجية على أن العملية "ضمنت قطع الطريق أمام وكلاء النظام الإيراني لمنعهم من زعزعة استقرار الأمن العالمي".
كما أكدت واشنطن في بيانها أن هذه التحركات العسكرية "وضعت حداً نهائياً لطموحات إيران النووية"، معلنة "ضمان عدم تمكن طهران من امتلاك سلاح نووي مطلقاً".
واختتمت الوزارة توضيحها بالإشارة إلى أن هذه الإنجازات الميدانية والسياسية جاءت تجسيداً لـ "قوة وعظمة القيادة الأميركية" في إدارة الأزمات الدولية وفرض الاستقرار وحماية المصالح الحيوية للعالم.
وكان قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الجنرال براد كوبر، قد أشار إلى تحقيق نتائج ميدانية حاسمة ضمن عملية "الغضب الملحمي".
مؤكداً نجاح القوات الأمريكية في استهداف أكثر من 5,500 هدف استراتيجي داخل العمق الإيراني باستخدام أسلحة ذكية وعالية الدقة.
وكشف كوبر عن تدمير 60 سفينة بحرية، بما في ذلك القضاء التام على كافة السفن الحربية من طراز "سليماني"، مما أدى إلى إخراج هذا الأسطول من ساحة المعركة نهائياً.
كما أشار إلى تدمير مصنع ضخم لإنتاج الصواريخ الباليستية في ضربة ليلية استهدفت القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران.
وأكد الجنرال الأميركي أن الهجمات التي نُفذت بمعدل "غارة كل ساعة" أسفرت عن فرض سيطرة جوية كاملة على مساحات شاسعة، وأدت إلى انخفاض حاد وملموس في هجمات طهران بالصواريخ والمسيرات.
مشدداً على أن المهمة نجحت في تحييد قدرة النظام على تهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز.