ترامب: لم يعد هناك مكانٌ في إيران يمكن استهدافه
أربيل (كوردستان 24)- أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حديث لموقع "أكسيوس" الإخباري، إلى الدمار والضعف التام الذي حل بالبنية التحتية العسكرية الإيرانية.
وقال: لم يتبقَّ سوى بعض الأشياء الصغيرة هنا وهناك؛ متى ما أردتُ إنهاء هذه الحرب، ستنتهي.
جاء ذلك في إشارة إلى أن الجيش الأمريكي قد أصاب معظم أهدافه الاستراتيجية داخل العمق الإيراني.
ورغم هذه التصريحات التطمينية من الرئيس الأميركي، إلا أن التطورات العسكرية تشير إلى سيناريو آخر؛ فوفقاً لمعلومات موقع "أكسيوس"، يؤكد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون رفيعو المستوى أنه لم يتم اتخاذ أي قرار رسمي حتى الآن لوقف الحرب أو إعلان وقف إطلاق النار.
في الوقت ذاته، وُضعت الخطط العسكرية بشكل يُتوقع معه استمرار الهجمات والقصف لمدة أسبوعين آخرين على الأقل.
وفي جانب آخر من حديثه، قال ترامب: كانت إيران تطمح لاحتلال منطقة الشرق الأوسط بأكملها، لكنها الآن تدفع ثمن 47 عاماً من الموت والدمار الذي كانت هي سبباً فيه".
ووجه الرئيس الأميركي رسالة بنبرة حادة وحاسمة إلى طهران، مؤكداً أن هذه العملية العسكرية هي "عملية انتقامية"، وقال: لن يخرجوا منها بهذه السهولة ولن يفلتوا.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية، أعلنت اليوم الأربعاء في بيان توضيحي لها، عن تحقيق "نتائج مبهرة" بعد مرور عشرة أيام فقط على انطلاق عملية "الغضب الملحمي" العسكرية.
مؤكدة أن القوة القتالية للولايات المتحدة نجحت في تحجيم التهديدات الإيرانية بشكل غير مسبوق.
وأوضح البيان أن العمليات المكثفة أدت بشكل مباشر إلى "تدمير القدرات الصاروخية للنظام الإيراني، بالإضافة إلى القضاء التام على أسطوله البحري".
معتبراً أن هذا الأمر "أفقد طهران القدرة على المناورة في المياه الدولية والممرات الملاحية الاستراتيجية".
وشددت الخارجية على أن العملية "ضمنت قطع الطريق أمام وكلاء النظام الإيراني لمنعهم من زعزعة استقرار الأمن العالمي".
كما أكدت واشنطن في بيانها أن هذه التحركات العسكرية "وضعت حداً نهائياً لطموحات إيران النووية"، معلنة "ضمان عدم تمكن طهران من امتلاك سلاح نووي مطلقاً".
واختتمت الوزارة توضيحها بالإشارة إلى أن هذه الإنجازات الميدانية والسياسية جاءت تجسيداً لـ "قوة وعظمة القيادة الأميركية" في إدارة الأزمات الدولية وفرض الاستقرار وحماية المصالح الحيوية للعالم.