تقرير حقوقي: الضربات الإسرائيلية لنقاط التفتيش الإيرانية تستهدف تفكيك "القبضة الأمنية" لطهران

أربيل (كوردستان24)- أفادت منظمة "مشروع بيانات مواقع النزاع المسلح وأحداثها" (ACLED)، ومقرها الولايات المتحدة، بأن الاستهداف الإسرائيلي المتكرر لنقاط التفتيش التابعة لقوات "الباسيج" الإيرانية يهدف بشكل أساسي إلى إضعاف سيطرة الدولة وتقويض أركانها الأمنية.

ووفقاً لبيانات المنظمة، فقد تم توثيق ما لا يقل عن 18 ضربة إسرائيلية استهدفت نقاط تفتيش تديرها قوات "الباسيج" (الجناح شبه العسكري للحرس الثوري) يوم الأربعاء وحده، حيث تركزت معظم هذه الهجمات في العاصمة طهران.

وأوضحت المنظمة أن هذه العمليات قد تكون مصممة لإثارة حالة من القلاقل والارتباك في صفوف القوات الأمنية، التي تعد الركيزة الأساسية للنظام في قمع المعارضة الداخلية. وأشارت ACLED إلى أنه منذ اندلاع المواجهات الراهنة، استهدفت نحو 30% من الضربات الأمريكية والإسرائيلية المسجلة منظومة "السيطرة الداخلية" في إيران، بما في ذلك مراكز الشرطة والمواقع التابعة للمخابرات والحرس الثوري المعنية بالأمن المحلي.

تأتي هذه المعطيات بالتزامن مع تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، يوم الخميس، والتي أكد فيها أن بلاده تسعى لتهيئة الظروف التي تدفع الشعب الإيراني للانتفاض ضد حكومته. ومع ذلك، لفتت المنظمة الدولية إلى التحديات التي تواجه هذا المسعى، نظراً لأن أجهزة الأمن الداخلي الإيرانية تضم مئات الآلاف من العاملين المنتشرين في كافة أنحاء البلاد.

المصدر: AP