إدارة ترامب تتوقع حسم الصراع في إيران خلال أسابيع وتفاؤل بانتعاش اقتصادي وشيك
أربيل (كوردستان24)- أعرب مسؤولون في إدارة الرئيس دونالد ترامب عن تفاؤلهم بانتهاء الحرب في غضون أسابيع قليلة. وذكر المسؤولون اليوم أنهم يتوقعون حسم الصراع في إيران خلال أسابيع أو ربما "في وقت أقرب"، في حين أبدى اقتصاديون مخاوفهم من أن يؤدي اضطراب إمدادات النفط في الشرق الأوسط إلى ركود اقتصادي عالمي.
وفي تصريح لبرنامج "هذا الأسبوع" عبر قناة (ABC)، قال وزير الطاقة كريس رايت: "أعتقد أن هذا الصراع سينتهي بالتأكيد في الأسابيع القليلة المقبلة، بل ربما قبل ذلك.. وسنشهد بعد ذلك انتعاشاً في الإمدادات وانخفاضاً في الأسعار".
وأضاف رايت: "نتوقع أن يشهد الاقتصاد العالمي انتعاشاً كبيراً بمجرد انتهاء هذا الصراع"، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية "تسير بوتيرة أسرع من المخطط لها" مقارنة بتقديرات الإدارة الأولية التي رجحت استمرارها من أربعة إلى ستة أسابيع منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير.
وأقرَّ وزير الطاقة بالآثار الاقتصادية للصراع، لكنه اعتبر أن تحمل "الألم قصير الأمد" يبقى خياراً أفضل من "امتلاك إيران لأسلحة نووية".
تأتي هذه التصريحات في وقت صرّح فيه الجيش الإسرائيلي لشبكة (CNN) بأنه يخطط لمواصلة حملته في إيران لثلاثة أسابيع أخرى على الأقل. من جانبه، قدم الرئيس دونالد ترامب جداول زمنية متضاربة لإنهاء الحرب التي تدخل حالياً أسبوعها الثالث.
وفي سياق متصل، حاول مسؤولو الإدارة تهدئة المخاوف بشأن الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل إيران، مشيرين إلى أنه من المرجح أن تساهم دول أخرى في إعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وصرح مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، لبرنامج "حالة الاتحاد" على شبكة (CNN) بأن "المحادثات جارية" مع دول قد تنضم إلى الولايات المتحدة في إرسال قوات بحرية لتأمين الممر. وأكد رايت أن "جميع الأصول العسكرية الأمريكية" وتلك التابعة للحلفاء "ستعمل على ضمان فتح المضيق".
ويأتي هذا التحرك بعد منشور للرئيس ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي يوم السبت، ادعى فيه أن "دولاً أخرى" سترسل سفناً حربية "بالتنسيق" مع الولايات المتحدة، معرباً عن أمله في أن تشارك الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وغيرها في تأمين المنطقة.
المصدر: شبکة سي ان ان الاخباریة