زيدان: الاعتداء على البعثات الدبلوماسية "جريمة إرهابية" وعقوبتها تصل للإعدام

أربيل (كوردستان24)- أكد رئيس مجلس القضاء الأعلى، فائق زيدان، أن أي اعتداء يستهدف البعثات الدبلوماسية، بما في ذلك السفارات والقنصليات ومقار إقامة السفراء، يمثل جريمة خطيرة لا تقتصر آثارها على الأشخاص والممتلكات فحسب، بل تهدد النظام الدولي بأكمله وتنسحب تداعياتها على العلاقات السيادية بين الدول.

وأوضح زيدان في بيان رسمي، أن جرائم الاعتداء على البعثات تشمل أعمال التخريب، والتهديد، والاعتداء الجسدي، أو فرض الحصار ومنع أداء المهام الدبلوماسية، مشيراً إلى أن مثل هذه الأفعال قد تؤدي إلى أزمات دبلوماسية حادة أو قطع العلاقات الدولية، مما يضر بمكانة العراق ومصالحه العليا.

وشدد البيان على أن حماية البعثات الدبلوماسية واجب تفرضه المواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية فيينا لعام 1961، التي تُلزم الدولة المستضيفة باتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع أي اعتداء أو ضرر يلحق بالبعثات، وتحظر دخول مقارها دون إذن رسمي، حفاظاً على السيادة المتبادلة.

وعلى صعيد القوانين الوطنية، لفت رئيس مجلس القضاء الأعلى إلى أن القانون العراقي يتصدى بحزم لهذه الأفعال؛ حيث يعاقب عليها وفق قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969. كما أكد أن قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005 يصنف استهداف السفارات والهيئات الدبلوماسية ضمن "الأفعال الإرهابية"، والتي تصل عقوبتها القانونية إلى الإعدام.

وختم البيان بالتأكيد على أن هذه الإجراءات تعكس حرص القضاء العراقي على حماية الأمن الوطني والالتزام بالمعايير الدولية، وردع أي محاولات لزعزعة استقرار علاقات العراق مع المجتمع الدولي.