مسؤول أميركي رفيع المستوى في مكافحة الإرهاب يستقيل احتجاجاً على حرب إيران

جوزف كينت مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب
جوزف كينت مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب

أربيل (كوردستان 24)- أعلن مسؤول أميركي كبير في مكافحة الإرهاب استقالته الثلاثاء، احتجاجا على الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، معتبرا أن الجمهورية الإسلامية لا تشكل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة.

وقال جوزف كينت مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب في رسالة استقالته إلى الرئيس دونالد ترامب "لا يمكنني بضمير مرتاح أن أؤيد الحرب الدائرة في إيران".

وأضاف كينت، وهو عنصر سابق في القوات الخاصة الأميركية (القبعات الخضر) خدم في معارك عدة، أن "إيران لم تكن تشكّل تهديدا وشيكا لبلادنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب نتيجة ضغوط من إسرائيل ولوبيها القوي في الولايات المتحدة".

ويُعد كينت أول مسؤول أميركي كبير يستقيل من إدارة ترامب احتجاجا على الحرب ضد إيران.

وتابع في رسالته "حتى حزيران/يونيو 2025، كنتم تدركون أن حروب الشرق الأوسط كانت فخا استنزف أرواح مواطنينا الأعزاء وبدّد ثروات وازدهار بلادنا".

وأضاف أن "مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى وأطرافا نافذة في الإعلام الأميركي أطلقوا في بداية هذه الإدارة حملة تضليل قوّضت بالكامل شعاركم +أميركا أولاً+ وروّجت لمشاعر مؤيدة للحرب بهدف الدفع نحو مواجهة مع إيران".

وتابع "استُخدمت هذه المنظومة لخداعكم والقول إن إيران تشكّل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة، وإن توجيه ضربة الآن سيؤدي إلى نصر سريع وواضح".

واعتبر أن "هذا كان كذبا، وهو الأسلوب نفسه الذي استخدمته إسرائيل لجرّنا إلى حرب العراق الكارثية التي كلّفت بلادنا أرواح آلاف من أفضل رجالنا ونسائنا".

وختم "لا يمكنني دعم إرسال الجيل المقبل للقتال والموت في حرب لا تعود بأي فائدة على الشعب الأميركي ولا تبرر كلفة الأرواح الأميركية".