قطر تطرد طاقم الملحقية العسكرية والأمنية الإيرانية
أربيل (كوردستان24)- أعلنت دولة قطر، اليوم الأربعاء، عن إجراءات دبلوماسية حازمة تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية، شملت طرد الملحقين العسكري والأمني من سفارة طهران في الدوحة، وذلك في أعقاب هجوم صاروخي استهدف منشآت حيوية في البلاد.
وفي بيان صادر عن شركة "قطر للطاقة"، أكدت الشركة أن مدينة "راس لفان" الصناعية تعرضت لهجوم صاروخي أدى إلى اندلاع حرائق ضخمة ووقوع أضرار مادية جسيمة في عدد من منشآت الطاقة. وأشار البيان إلى أن فرق الإطفاء والطوارئ تمكنت من السيطرة على النيران، مؤكداً عدم تسجيل أي خسائر بشرية بين الموظفين والعاملين.
من جانبها، أدانت وزارة الخارجية القطرية بأشد العبارات هذا الاستهداف، واصفة إياه بـ "التطور الخطير والتهديد المباشر للأمن القومي والاستقرار الإقليمي". وشددت الدوحة على أنها حاولت مراراً التزام نهج الحياد والنأي بنفسها عن الصراعات، إلا أن الجانب الإيراني "مصرّ على استهداف دول الجوار وتهديد السلم الدولي".
وفي خطوة تصعيدية، قامت وزارة الخارجية القطرية بتسليم مذكرة رسمية للسفارة الإيرانية، أعلنت بموجبها اعتبار الملحق العسكري والملحق الأمني وكافة موظفي هذين القسمين "أشخاصاً غير مرغوب فيهم". وأمهلت السلطات القطرية الدبلوماسيين المعنيين مدة لا تتجاوز 24 ساعة لمغادرة أراضي الدولة.
وأوضحت الوزارة أن هذا القرار جاء رداً على الهجمات الصاروخية المتكررة التي استهدفت المنشآت القطرية، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة.
وطالبت الدوحة مجلس الأمن الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته للحد من هذه الانتهاكات الخطيرة. كما أكدت قطر، استناداً إلى ميثاق الأمم المتحدة، حقها الكامل في الدفاع عن سيادتها وأراضيها، مشددة على أنها لن تتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها والمقيمين على أرضها.
واختتمت الخارجية القطرية بيانها بتوجيه تحذير شديد اللهجة إلى طهران، مؤكدة أن استمرار هذا "النهج العدائي" سيواجه بإجراءات أكثر صرامة وحزماً بما يضمن حماية المصالح الوطنية والأمنية للبلاد.